تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
ذكرتها في جزء تضمّن معرفة ما يجب لآل البيت من الحقّ على من عداهم « 1 » .

1359 - محمد بن عيسى بن عيسى بن محمد « 2 » بن عبد الوهاب بن ذويب ،

شمس الدين أبو عبد اللّه ابن شرف الدين أبي الرّوح ، المعروف بابن قاضي شهبة الدّمشقيّ « 3 » . برع في الأدب ، ونظم ونثر فأجاد ، وكتب الخطّ المليح ، وولي خطابة مدينة غزّة وكتابة سرّها ، وكتب الإنشاء بدمشق ، وتنقّل في عدة مباشرات حتى مات سنة اثنتين وستين وسبع مائة بغزّة . ومن شعره :
اترك مخالطة الأنام فإنه * أمر عليك من المروءة مفترض فأقلّ ما في الاعتزال لمن وعى * من بعد صون العرض توفير العرض

1360 - محمد بن عليّ بن محمد ، شمس الدين ابن أبي طرطور الغزّيّ الأديب الشّاعر الماهر « 4 » .

كان يمدح الأعيان ، ويطّرح الكلفة ، ويتردّد إلى دمشق ، وأقام بحماة مجرّدا حتى مات بها عن سبع وسبعين سنة في سنة اثنتين وستين وسبع مائة .
هامش
( 1 ) هذه رواية غير صحيحة ولعل أمراء تيمور لنك اختلقوها وذكروها لهذا العالم البغدادي ، ولا شك أن مراد المقريزي من إيرادها هو احترام آل البيت وليس تبرئة تيمور لنك الطاغية السفاح . ( 2 ) كذا سماه المصنف هنا وفي السلوك ، وهو كذلك في بدائع الزهور ، وفي باقي مصادر ترجمته : « محمد بن عيسى بن محمد » . ( 3 ) ترجمته في : السلوك 3 / 70 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 77 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 762 ) ، والدرر الكامنة 4 / 247 ، ولحظ الألحاظ 132 ، والنجوم الزاهرة 11 / 11 ، والدليل الشافي 2 / 672 ، وبدائع الزهور 1 / 585 . ( 4 ) ترجمته في : الوافي بالوفيات 4 / 223 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 78 ، والدرر الكامنة 4 / 206 ، ولحظ الألحاظ 132 ، والنجوم الزاهرة 11 / 9 .