وانهزم أبو حمّو وتحيّز كافة العرب من زغبة إلى ( أبي ) « 1 » زيّان .
فلما ملك السّلطان عبد العزيز بن أبي الحسن المريني تلمسان بعث وزيره أبا بكر بن غازي فنازل أبا زيّان بجبل تيطرى عدة أشهر حتى فضّ جمعه ومزّق شمله ، وفرّ أبو زيّان إلى واركلا قبلة الزّاب فأجاروه حتى بلغه موت عبد العزيز ، فخرج إلى موضع دعوته وجمع عليه فخرج أبو حمّو وبذل المال حتى تخاذل عنه العرب ، ورحل عنهم إلى رياح .
ثم قام بأمره أبو بكر بن عريف وعبد اللّه بن صقير وبايعاه وأتيا به إلى أوطان رياح ، فسار إليه أبو حمّو أول سنة سبع وسبعين وأفسد عليه جماعته ثم قام في الجزائر سنة ثمان وسبعين فلم يتم له أمر ولحق بتوزر فأكرمه مقدّمها يحيى بن يملول وأنزله ، ثم نزل بتونس فأكرمه السّلطان أبو العباس أحمد « 2 » .
1242 - محمد بن أحمد بن إدريس بن أبي الفتح الدّمشقيّ ،
شمس الدّين ابن السّرّاج أخو المحدّث عماد الدّين أبي بكر ابن السّرّاج « 3 » .
سمع على الحجّار أحمد بن أبي طالب « صحيح البخاري » وحدّث عنه « بثلاثياته » ، والمائة المنتقاة منه انتقاء شيخ الإسلام تقي الدّين أحمد ابن تيمية .
توفي بدمشق في شهر رجب سنة اثنتين وثماني مائة .
1243 - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عرّام بن إبراهيم بن بشر « 4 » بن أبي القاسم
بن محمد بن إسماعيل بن عليّ الرّبعيّ الشّيبانيّ
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين إضافة منا .
( 2 ) جاء في الحاشية تعليق نصه : « وجد بعد قوله : أبو العباس أحمد ، خمسة أسطر بياض » .
( 3 ) ترجمته في : ذيل التقييد 1 / 39 ، وإنباء الغمر 4 / 172 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 226 ، والضوء اللامع 6 / 293 و 7 / 36 ، وشذرات الذهب 7 / 18 .
( 4 ) في الدرر الكامنة وإنباء الغمر : « ياسين » بدل « بشر » ، وفي ذيل التقييد : « بسر » .