ولد سنة أربع وثلاثين وسبع مائة ، وسمع الحديث ، وقال الشّعر ، وكان رئيسا ثم ضعف بعد الكائنة ، واتّضع حاله بعد الثّروة الواسعة ، وكان مكبّا على الاشتغال بالعلم ، وقد درّس .
مات في جمادى الأولى سنة ثمان وثماني مائة .
1229 - محمد بن موسى بن محمد ابن الشّهاب محمود بن سلمان بن فهد الحلبيّ ،
بدر الدين ابن شرف الدين ابن شمس الدين « 1 » .
قدم القاهرة صحبة الأمير يلبغا النّاصري نائب حلب لمّا خرج ثائرا على السّلطان الملك الظاهر برقوق في حاشية وغاشية ، وولي عدة وظائف ، منها وكالة بيت المال بدمشق وباشرها مدة ، وكتابة السّرّ بطرابلس ، وكتابة السّرّ بدمشق ، وكان جسورا ، مقداما ، كثير التّخليط والدّخول فيما لا يعيه ، ويرمى بأوابد « 2 » .
قبض عليه الأمير جمال الدين يوسف الأستادار بدمشق لمّا دخلها صحبة النّاصر فرج بن برقوق وذبحه ذبحا في ليلة السّبت ثاني عشري صفر سنة اثنتي عشرة وثماني مائة ، لشيء كان يحقده عليه وأشاع أن هرب .
1230 - محمد بن عبد الوهاب بن عبد اللّه ،
شمس الدين البنهاويّ « 3 » الشافعيّ « 4 » .
ولد سنة أربع وأربعين وسبع مائة ، وسمع على البياني ، وابن
هامش
وشذرات الذهب 7 / 78 .
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 6 / 132 و 195 ، والدليل الشافي 2 / 709 ، والضوء اللامع 10 / 63 .
( 2 ) في الأصل : « بأوابض » ولا معنى لها ، والأوابد : الدواهي .
( 3 ) في الأصل : « النبهائي » ، مصحف ، والتصويب من الضوء اللامع ، وقد قيد السخاوي هذه النسبة في الضوء اللامع 11 / 193 بفتح أوله .
( 4 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الورقة 227 ، والضوء اللامع 8 / 134 .