مائة ، ومولده في رمضان سنة خمس وثلاثين وسبع مائة ، وذكر أنّه رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في نومه وهو بسمرقند وأنّه شكا إليه الغربة ، فقال له صلّى اللّه عليه وسلم :
تأتي الشّام وتموت بدمشق ، فكان كذلك ، أتى الشّام ولم يلبث بدمشق إلا دون الشّهرين ومات .
ومن شعره في الأمير منجك :
لنا مليك على الإنسان مقتدر * قلوب صمّ الحصى من ذكره وجله
ذو همّة لو ونى من أمره جبل * أتى به مسرعا في الحال بالعجله
1226 - محمد بن أرغون الماردانيّ ، ناصر الدّين القبيباتيّ « 1 » .
ولد سنة اثنتين وخمسين وسبع مائة ، وخدم جنديّا عند الأمير آقتمر عبد الغني النّائب وتنقّلت به الأحوال حتى خدم أستادارا عند عدة من الأمراء ، ثم استقرّ في ولاية الجيزة ، وعمل حاجبا ، ثم أضرّ ومات في ثاني عشري شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وثماني مائة ، وكان قد اشتغل بالعلم ، وجالس العلماء ، وحفظ كثيرا من المسائل الفقهية ، وكان من رجال الدنيا وطلّابها .
1227 - محمد بن أبي بكر بن الحسين بن عمر المراغيّ المدنيّ الشافعيّ ، أبو اليمن « 2 » .
قد تقدّم ( ذكر ) « 3 » أبيه وأخيه ، وولد في حدود السّبعين ، وتفقّه ومهر في الأدب ، ونظم الشّعر المقبول ، وطاف البلاد ، صحبني مدة .
مات سنة تسع عشرة وثماني مائة .
1228 - محمد بن أبي بكر بن محمد ابن الشّهاب محمود بن سلمان ابن الحلبيّ الشّافعيّ ،
الرّئيس شمس الدين ابن شرف الدين « 4 » .
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 8 / 242 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 221 ، والضوء اللامع 7 / 131 .
( 2 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الورقة 222 ، والضوء اللامع 7 / 161 .
( 3 ) ما بين الحاصرتين إضافة منا لا بد منها .
( 4 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الورقة 222 ، والضوء اللامع 7 / 201 ، -