مات سنة تسع عشرة وثماني مائة .
1224 - محمد بن محمد بن « 1 » خضر الزّبيريّ العيزريّ ثم الغزّيّ الشّافعيّ « 2 » .
ولد في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وسبع مائة ، ونشأ بالقاهرة وأخذ عن ابن عدلان ، وتقي الدّين أحمد بن محمد ابن العطّار ، وقرأ على الحكري القراءات ، ومضى في سنة تسع وأربعين إلى غزّة فسكنها وأخذ بدمشق عن البهاء المصري والعماد الحسباني والقطب التّحتاني ، وأذن له في الإفتاء ، وصنّف عدّة كتب كثيرة في فنون من العلم ، منها تعليقات على الرّافعي سمّاه « الظّهير على فقه الشّرح الكبير » ، وكتاب « أوضح المسالك في المناسك » ، وكتاب « أسنى المقاصد في القواعد » ، وشرح « ألفية ابن مالك في النّحو » ، و « مختصر ابن الحاجب » الأصلي وغير ذلك .
مات في النّصف من ذي الحجة سنة ثمان وثماني مائة .
1225 - محمد بن إبراهيم بن بركة ، شمس الدّين المزيّن العبدليّ الدّمشقيّ الأديب الشّاعر « 3 » .
كان جريحيا يعالج الجرحى ، وينظم الأبيات الحسان ، فلمّا كانت كائنة دمشق في سنة ثلاث وثماني مائة أسر فيمن أسر من النّاس حتى وصل سمرقند فأقام بها إلى أن قدم دمشق في سنة إحدى عشرة فلم تطل إقامته ، ومات ليلة الأحد ثامن جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وثماني
هامش
( 1 ) كذا ذكر المصنف اسمه ، وقد ذكره السخاوي باسم محمد بن محمد بن محمد ابن الخضر ، ثم قال : وهو في عقود المقريزي بحذف محمد الثالث » ( الضوء اللامع 9 / 219 ) .
( 2 ) ترجمته في : إنباء الغمر 5 / 344 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 215 ، والضوء اللامع 9 / 218 ، ووجيز الكلام 1 / 383 ، وشذرات الذهب 7 / 79 .
( 3 ) إنباء الغمر 6 / 125 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 221 ، والنجوم الزاهرة 13 / 173 ، والدليل الشافي 2 / 577 ، والضوء اللامع 6 / 250 .