تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
يعقوب الصبيحي ، فجرت أمور آلت إلى تملّك الواثق بفاس وقيام الوزير مسعود بأمره وقبضه على من كان معه من أصحاب السّلطان أبي عبد اللّه ابن الأحمر وسجنهم ، فغضب لذلك أبو عبد اللّه وبعث بالسّلطان أبي العباس أحمد المخلوع حتى أخذ فاس وملكها ثانيا وقتل الوزير مسعودا وقتل سلطانه ، وأفرج عن سبتة وأمكن أبا عبد اللّه ابن الأحمر منها فملكها واتصلت الموالاة منها ، وأقام أبو عبد اللّه في اعتزازه ولم تطرقه نكبة ولا حادثة في دولته حتى مات أول المحرم سنة ثلاث وتسعين وسبع مائة ، فولي بعده ابنه أبو الحجّاج يوسف وكانت مدة ملكه نحو ثمان وثلاثين سنة خلع فيها نحو ثلاث سنين .

1159 - محمد بن محمد بن عمر الهنديّ الكابليّ الحنفيّ « 1 » .

ولد بعد سنة سبع مائة ، وقدم مكة وناب عن إمام الحنفية في الصّلوات الخمس بالحرم ، وقرأ القرآن بقراءة أبي عمرو ، وتفقّه ، وسمع الحديث ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما مع كثرة النّسك ، وكتب بخطّه كتبا كثيرة في الفقه وغيره ووقفها جميعا برباط السّدرة ، ثم مات بمكة بعد سنة سبعين وسبع مائة .

1160 - محمد بن عليّ بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن عبد اللّه ،

القاضي فتح الدين أبو الفتح ابن القاضي نور الدين أبي الحسن ابن الشّيخ عزّ الدين أبي المظفّر الأنصاريّ الزّرنديّ الأصل المدنيّ الحنفيّ قاضي الحنفية بالمدينة النّبوية وابن قاضيها « 2 » . ولد في « 3 » . . . وبرع في الفقه ، وولي قضاء الحنفية بالمدينة وحسبتها وتدريس فقه الحنفية بعد موت أبيه في سنة ثلاث وسبعين وسبع
هامش
( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 2 / 319 ، والدرر الكامنة 4 / 327 . ( 2 ) ترجمته في : ذيل العبر للعراقي 2 / 526 ، وإنباء الغمر 2 / 81 ، ووجيز الكلام 1 / 257 ، وشذرات الذهب 6 / 281 . ( 3 ) في الأصل بعد هذا بياض مقدار نصف سطر .