تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
يا ليلة مرّت بنا حلوة * إن رمت تشبيها بها عبتها ما يبلغ الواصف من وصفها * حدّا ولا يلقى لها منتهى وبتّ مع المعشوق في روضة * ونلت من خرطومه المشتهى
وقال :
قلت يوما لحسّادي * والنّدى قد عمّ منزلي كلّما فيه من ندى * حطّه السّيل من علي
وسمعت أبي رحمه اللّه يقول : رأيت ابن الصّائغ في النّوم بعد موته ، فقلت : ما فعل اللّه بك ، فأنشدني :
واللّه يعفو عن المسئ إذا * ما تاب عن زلّة ويرحمه
فانتبهت أحفظه .

1158 - محمد بن يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن نصر ،

السّلطان أبو عبد اللّه ابن السّلطان أبي الحجاج ابن السّلطان أبي الوليد ابن الرئيس أبي سعيد ابن الأحمر صاحب غرناطة وملك المسلمين بجزيرة الأندلس « 1 » . أقيم بعد أبيه في يوم عيد الفطر سنة خمس وخمسين وسبع مائة ، وقام بأمره رضوان حاجب أبيه وعمّه ، وحجر عليه وحجبه مدة خمس سنين فجمع الرئيس محمد بن إسماعيل بن أبي سعيد فرج طائفة من الناس وتسوّر حصن الحمراء ليلا وهجم على الحاجب رضوان داره وقتله وأخرج صهره أبا الوليد إسماعيل بن أبي الحجاج يوسف بن إسماعيل بن أبي سعيد فرج ونصّبه ملكا وذلك في ليلة السّابع والعشرين من شهر رمضان سنة ستين وسبع مائة ، وكان السّلطان أبو عبد اللّه بروضة خارج الحمراء فسار إلى وادياش وركب منها البحر إلى العدوة ونزل على ملك المغرب السّلطان أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن المريني بمدينة فاس ،
هامش
( 1 ) ترجمته في : الإحاطة 2 / 2 ، واللمحة البدرية 113 ، والدرر الكامنة 5 / 63 ، وتارخ دول الإسلام لمنقريوس 3 / 11 ، وتاريخ ابن خلدون 7 / 391 .