يريد معرفة مسألة قد أشكلت عليه أو علم شيء من العلوم فإنّه يتيسر له :
عطارد قد واللّه طال ترصّدي * مساء وصبحا كي أراك فأغنما
فها أنا فامددني قوى أدرك المنى * بها والعلوم الغامضات تكرّما
فها فأجبني بالخير والسّعد كلّه * بأمر مليك خالق الأرض والسّما
وأملى عليّ نسب الأمير تيمور لنك .
1034 - محمد بن أبي بكر بن عمر الزّرخونيّ ، المعروف بسمّاقة « 1 » .
كان في الحفظ للأشعار والملح والنّوادر وعمل الصّناعات الكثيرة بيده آية من آيات اللّه إلا أنّه وسخ الثّياب زريّ الهيئة ، لا يترفّع عما يستقذر ، ولا يتنزّه مما يستقبح ، ويتكسّب بالحرف الدّنية حتى مات قبيل سنة عشر وثماني مائة .
وبينا نحن ذات يوم عند الأمير يلبغا السّالمي في سفر إذ مرّ فأر بوسطنا فبادره الجماعة وقتلوه فأنشد سمّاقة ارتجالا :
في خيمة السّالمي الحبر سيّدنا * فار إلى عرس موت بالأكف خطب
مؤذ تأذّى بما أبداه من جرم * وكلّ مؤذ أتى للسّالمي عطب
1035 - محمد بن أنس بن أبي بكر بن يوسف ، الشّيخ ناصر الدّين الحنفيّ « 2 » .
برع في الفقه والفرائض والحساب والعربية ، وتصدّى للإشغال سنين ، مع الدّيانة والصّيانة والانجماع عن النّاس والإقبال على ما هو بصدده . صحبته سنين ونعم الرجل كان .
توفي يوم « 3 » . . . شهر ربيع الآخر سنة تسع وثماني مائة رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) ترجمته في : الضوء اللامع 7 / 189 .
( 2 ) ترجمته في : إنباء الغمر 6 / 43 ، والضوء اللامع 7 / 148 ، وشذرات الذهب 7 / 86 .
( 3 ) في الأصل بعد هذا بياض .