طاب افتضاحي في هواه محاربا * فلهوت عن علمي وعن آدابي
وبذكره عند الصّلاة وباسمه * أشدو فوا طرباه في المحراب
وقال ، وقد اعتقل ببرج الخيّالة من قلعة دمشق في سابع عشر شوال سنة أربع عشرة :
إذ ببرج الخيّالة اعتقلوني * صحت والنّفس بالجوى سيّاله
يا لقومي ويا لأنصاري الغ * ر ويا للرّجال للخيّالة « 1 »
وأنشدني ، قال : كتب لي صدر الدين عليّ ابن الأدمي ، وقد تحولت من جواره بدمشق وسكنت بسفح قاسيون :
أحباب قلبي مذ طلعتم قلعة * السّفح لم يلووا على الغياب
فقد سلّمت بعدكم بنواله * يعوقني عن قلعة الأحباب
1001 - محمد بن محمد بن أحمد السّلاويّ ، الشّيخ أبو عبد اللّه العبد الصّالح « 2 »
. ولد سنة أربع عشرة وسبع مائة ، وسمع « الموطأ » على الوادياشي بتونس ، وحجّ فسمع « الشّفا » على الزّبير بن علي الأسواني ، وسمع بحلب من محمد بن عبد الكريم بن صالح ابن العجمي . وتفقّه وسلك طريق اللّه وغزا وجاهد ، وكان شيخا مهابا .
توفي بالإسكندرية في ثالث شهر رجب سنة ثلاث وثماني مائة ، زرته مرّة فأنشدنا يحثّني على العزلة :
قالت الأرنب السّبوق كلاما * فيه ذكرى لتفهم الألباب
أنا أجرى من الكلاب ولكن * خير يومي أن لا تراني الكلاب « 3 »
1002 - محمد بن محمد ( بن ) « 4 » أبي القاسم ،
الشيخ شمس
هامش
( 1 ) كذلك .
( 2 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الورقة 215 ، والضوء اللامع 9 / 29 .
( 3 ) البيتان في الضوء اللامع 9 / 29 .
( 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل .