تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
مات سنة تسع عشرة وثماني مائة .

451 - خليل بن هارون بن عبد اللّه الجزائريّ المكيّ « 1 » .

452 - خليل بن أميران شاه بن تيمور كوركان بن ترغاي بن أبغا ، سلطان سمرقند وغيرها « 2 » .

كان أبوه أميران شاه يلي مملكة أذربيجان وتخته مدينة تبريز ، أقامه أبوه تيمور عليها منصرفه إلى الشام من بلاد الهند في سنة اثنتين وثماني مائة ، وجعل معه من الأمراء جماعة منهم خدايداد على كثير من الجقطاي ، وأقرّ عنده ولداه أبا بكر وعمر ، وأخذ معه خليل صاحب التّرجمة ، فلما مات تيمور ، وهو متوجّه لأخذ بلاد الخطا على مدينة أترار في ليلة الأربعاء سابع عشر شعبان سنة سبع وثماني مائة ، لم يكن معه من أولاده سوى سلطان خليل هذا ، وسلطان حسين ابن أخته ، فأراد كتمان موته ، فلم ينكتم وشاع في العسكر ، فاضطربوا ، فرحل خليل بالنّاس ومعه رمّة جدّه تيمور يريد الرّجوع إلى تخت ملكهم سمرقند ، وقد تسلطن مع وجود أبيه وأخويه بأذربيجان ووجود عمّه شاه رخ بهراة من خراسان ووجود بير عمر في فارس . وكان تيمور أولا جعل ولي عهده حفيده محمد سلطان ، فمات على آقشهر من بلاد الرّوم في سنة خمس وثماني مائة ، فعهد إلى أخيه بير محمد من بعده ، فصار ولي العهد وهو بفارس ، فلما مات تيمور كان إذ ذاك في قندهار ، وهي بين حدّي خراسان والهند ، فلذلك استغفل خليل غيبة المذكورين ، واستولى على
هامش
( 1 ) ترجمته في المجمع المؤسس ، الورقة 194 ، والضوء اللامع 3 / 205 ، ولم يذكر المصنف غير اسمه هكذا ، وإلى هذا أشار السخاوي في الضوء اللامع ، فقال : « وبيض له المقريزي في عقوده » . وقد ذكر له السخاوي ترجمة جيدة ، وذكر أنه مات في ثامن رمضان سنة 826 ه بالمدينة النبوية ، ودفن بالبقيع ، وقد قارب الستين . ( 2 ) ترجمته في : الضوء اللامع 3 / 193 .