وذكره الجمال الإسنوي ، فقال « 1 » : كان حافظ زمانه ، ذكيّا ، نظّارا ، فصيحا ، كريما ، ذا رياسة وحشمة . وصنّف في الحديث تصانيف نافعة ، وفي النّظائر الفقهية كتابا كبيرا . انتهى .
ودرّس بالمدرسة الصّلاحية ببيت المقدس ، وقصده الفضلاء ، وأخذوا عنه ، وانتفعوا به ، واشتهر ذكره ، وبعد صيته حتى قيل للشيخ تقي الدين السّبكي ، من تخلّف بعدك ؟ قال : العلائي .
وكانت وفاته ببيت المقدس في ثالث المحرم سنة إحدى وستين وسبع مائة ، ولم يخلّف بعده مثله ، واللّه أعلم .
449 - خليل بن عليّ بن أحمد بن بوزبا « 2 » ، غرس الدين « 3 » ، شاهد القيمة « 4 » .
ولد سنة خمس عشرة « 5 » وسبع مائة ، وحدّث عن شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن نمير ابن السّرّاج الكاتب . وتوفي في شعبان سنة أربع وثماني مائة .
450 - خليل بن سعيد بن عيسى بن عليّ القرشيّ « 6 » .
عني بالقراءات ، وسمع على عبد الرحمن بن عليّ بن هارون ، وخليل بن طرنطاي .
هامش
( 1 ) طبقات الشافعية 2 / 239 .
( 2 ) قيده السخاوي في الضوء اللامع ، فقال : « بضم الموحدة وسكون الواو وفتح الزاي بعدها موحدة » .
( 3 ) سقطت لفظة « الدين » من الأصل .
( 4 ) ترجمته في : إنباء الغمر 5 / 33 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 79 ، والضوء اللامع 3 / 200 .
( 5 ) في المطبوع من الضوء اللامع : « خمس وعشرين » ، خطأ ، وما هنا يعضده ما في الإنباء لابن حجر .
( 6 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الورقة 194 ، والضوء اللامع 3 / 195 .