ملكا ، ورأى فيها من العزّ والسّعادة ووفور الجاه ونفاذ الكلمة ورفاهة العيش ، وخضوع الممالك ، وانقياد الجمهور ما لا يمكن وصفه .
ومن شعره :
من لصبّ نحو له ليس يخفى * من غرام سطا به واستخفّا
ودموع قد غادرته غريقا * في بحار وناره ليس تطفى
لو درى العاشق المتيّم أن * ن الهجر حتم ما مدّ للعشق طرفا
يا لطيف المعنى إذا كنت قاس * نسأل اللّه في تجنّيك لطفا
وله :
للّه نهر لؤلؤيّ لونه * متدفّق الجنبات عذب المورد
عطفت عليه غصون دوح في الضّحى * كحّلت عيون معينه بالإثمد
816 - عليّ بن محمد بن محمد بن « 1 » . . . ، نور الدّين أبو الحسن ابن القسطلانيّ أبي عبد اللّه بن الشّيخ أمين الدّين أبي المعالي ابن الحافظ قطب الدّين أبي ( بكر ) « 2 » القسطلانيّ الشّافعيّ المكيّ التّاجر ، أخو الشّيخ إمام الدّين محمد « 3 » .
سمع على فخر الدّين التّوزري ، ورضي الدّين الطّبري ، ومجد الدّين الحجي ، وعفيف الدّين الدّلاصي .
توفي بمكة في سنة « 4 » . . . وستين وسبع مائة « 5 » . حدثنا عنه ابن سكّر .
817 - عليّ بن عبد اللّه بن عليّ بن عبد السّلام ، نور الدّين أبو الحسن ابن الرّئيس أبي محمد الكازرونيّ
جد أبيه المكيّ الشّافعيّ ،
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذا بياض .
( 2 ) ما بين الحاصرتين إضافة منا يقتضيها السياق ، وهي كنية قطب الدين محمد بن أحمد بن علي المتوفى سنة 686 ه ( تاريخ الإسلام ، وفيات 686 ، والعقد الثمين 1 / 321 ) .
( 3 ) ترجمته في : العقد الثمين 6 / 235 ، وذيل التقييد 2 / 219 .
( 4 ) في الأصل بعد هذا بياض قدر كلمة واحدة .
( 5 ) هكذا في الأصل ، وأرخ الفاسي وفاته في سنة 759 ه .