قالت الشّام : ارحموني * يا أولي الفضل المنيف
لم رضيتم بوضيع * يكتب السّر الشّريف
وقال في المعنى :
كتابة السّرّ يشكو شجوها * يقول : ارحموا حالي فسرّي مضيّع
بليت بأعمى القلب أزرى مكانتي * وما كان مثل الصّدر للسّرّ موضع
وقد أحسن الحافظ محدّث العصر شهاب الدّين أحمد ابن حجر في ذلك وهو مما كتب به إليه لما أعيد لكتابة السّرّ بعد الشّريف علاء الدّين :
تهنّ بصدر الدّين يا منصبا سما * وقل لعلاء الدّين فليتأدبا
له شرف عال وبيت ومنصب * ولكن رأينا السّرّ للصّدر أنسبا
773 - عليّ بن إبراهيم بن عليّ بن محمد القضاميّ الحمويّ الحنفي « 1 » .
ولد سنة أربعين وسبع مائة ، وتفقه على صدر الدّين بن منصور فبرع في الفقه والأصول والعربية ونقد الشعر ، وغلب عليه علم الأدب ، وقال الشّعر ، وولي نيابة الحكم بحماة عن قاضيها ناصر الدّين محمد ابن البارزي ، ثم ولي قضاء الحنفية بحماة ، وقدم القاهرة قديما ، وأنشدني بالجامع الأزهر وذاكرني .
توفي يوم « 2 » . . . ربيع الآخرة سنة تسع وثماني مائة ، وكان رئيسا حشما صدرا كبيرا .
774 - عليّ بن سيف بن عليّ بن سليمان ، الشيخ نور الدّين الأبياريّ « 3 » .
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 5 / 250 و 6 / 35 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 206 ، والضوء اللامع 5 / 155 ، ووجيز الكلام 1 / 390 ، وشذرات الذهب 7 / 85 .
( 2 ) في الأصل بعد هذا بياض قدر نصف سطر .
( 3 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 38 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 206 ، والضوء اللامع 5 / 230 ، ووجيز الكلام 2 / 414 ، وبغية الوعاة 2 / 169 .