فتخرّج به وقدم القاهرة مرارا ، وكان يسكن دمشق وتردّد إليّ بها مرارا ، وكان جيّد الذّوق متوددا ، وصحب شيخنا الجلال ابن خطيب داريّا وأخذ عنه ، وعن الفخر ابن مكانس ، والبدر ابن الدّماميني ، وجمع كتابا في الأدب سماه « مطالع البدور في منازل السّرور » في ثلاث مجلدات ، ونظم الشّعر الجيّد .
توفي بدمشق « 1 » . . . سنة خمس عشرة وثماني مائة .
777 - عليّ بن محمد بن محمد بن عبد البرّ ، قاضي القضاة بدمشق علاء الدّين ابن قاضي القضاة بهاء الدّين أبي البقاء ، السّبكيّ الشّافعيّ « 2 » .
نشأ بدمشق في كنف أخيه قاضي القضاة وليّ الدّين عبد اللّه بن أبي البقاء ، ثم قدم بعد موته إلى القاهرة فاستنابه أخوه قاضي القضاة بدر الدّين في الحكم مدة ثم عاد إلى دمشق وولي بها قضاء القضاة في « 3 » . . .
سنة ست وتسعين وتردّد إليها وعزل مرارا ، وتوفي بدمشق ليلة الأحد ثاني عشر شهر ربيع الآخر سنة تسع وثماني مائة ، ومولده بها في سنة سبع وخمسين ، وكان قليل البضاعة في العلم .
778 - عليّ بن محمد بن عبد اللّه ، علاء الدّين الحلبيّ ، المعروف بابن القرمي « 4 » .
نشأ بدمشق وتكسّب بالنّسخ ووقّع لقضاتها وعمل نقابة بعض القضاة ثم قدم القاهرة وولي قضاء الشّافعية بغزّة عدة سنين ، ثم قضاء
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذا بياض قدر ثلاث كلمات .
( 2 ) ترجمته في : إنباء الغمر 6 / 37 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 207 ، والضوء اللامع 5 / 308 ، ووجيز الكلام 1 / 389 .
( 3 ) في الأصل بعد هذا بياض قدر كلمتين .
( 4 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 40 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 207 ، والضوء اللامع 5 / 322 .