تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
عن تعاطي قبائح المنكرات وشنع المعاصي حتى مات ليلة السبت ثامن شهر رمضان سنة ست عشرة وثماني مائة . ومن شعره « 1 » :
يا متهمي بالسّقم كن منجدي * ولا تطل رفضي فإنّي على ل أنت خليلي فبحقّ الهوى * كن لنحولي راحما يا خلى ل
وقال يمدح سعد الدّين إبراهيم بن غراب :
ترنّم فوق الغصون الهزار * فأطرب سمعي بعود وطار وبالأيك مرّت حمام اللّوى * فحلّت عقود دموعي الغزار وأصبح جفني في لجّة بدمعي * وليس لقلبي قرار فتبّا لليل به أدلجوا * ولم يلبثوا ساعة من نهار كأنّ القطار وقد حمّلوا * يذكر حقدا قديما وشار وقطّرت دمعي وراء عيسهم * فصارت بحارا عقيب القطار وظبي من التّرك أجفانه * فعلن بقلبي كفعل التّنار أغار على مهجتي ناهبا * وإنّي منه عليه أغار وقد طال ليلي فما نمته * وباتت جفوني بسهدي قصار نذرت ليوم اللّقا مهجتي * فأوفيت نذري وشطّ المزار وحالت همومي دون المدام * فعطّلت كأسي عن أن تدار وعهدي العقار تنسي الهموم * تنسي ال « 2 » . . . تركت الخدود لعشّاقها * وعفت اللّمى وخلعت العذار وقد غيّر الدّهر من حالتي * وأحسبه كان منها يغار فبدر كمالي اعتراه المحاق * وعوّضت بعد السّرور السرار فلا أنا ذاك الذي كنته * وليست دياري تلك الدّيار فيا ملك العصر يا خير من ب * ه من ضروب الرّدى يستجار
هامش
( 1 ) وهو مما يقرأ على قافيتين . ( 2 ) بعد هذا بياض في الأصل .