عن تعاطي قبائح المنكرات وشنع المعاصي حتى مات ليلة السبت ثامن شهر رمضان سنة ست عشرة وثماني مائة .
ومن شعره « 1 » :
يا متهمي بالسّقم كن منجدي * ولا تطل رفضي فإنّي على ل
أنت خليلي فبحقّ الهوى * كن لنحولي راحما يا خلى ل
وقال يمدح سعد الدّين إبراهيم بن غراب :
ترنّم فوق الغصون الهزار * فأطرب سمعي بعود وطار
وبالأيك مرّت حمام اللّوى * فحلّت عقود دموعي الغزار
وأصبح جفني في لجّة بدمعي * وليس لقلبي قرار
فتبّا لليل به أدلجوا * ولم يلبثوا ساعة من نهار
كأنّ القطار وقد حمّلوا * يذكر حقدا قديما وشار
وقطّرت دمعي وراء عيسهم * فصارت بحارا عقيب القطار
وظبي من التّرك أجفانه * فعلن بقلبي كفعل التّنار
أغار على مهجتي ناهبا * وإنّي منه عليه أغار
وقد طال ليلي فما نمته * وباتت جفوني بسهدي قصار
نذرت ليوم اللّقا مهجتي * فأوفيت نذري وشطّ المزار
وحالت همومي دون المدام * فعطّلت كأسي عن أن تدار
وعهدي العقار تنسي الهموم * تنسي ال « 2 » . . .
تركت الخدود لعشّاقها * وعفت اللّمى وخلعت العذار
وقد غيّر الدّهر من حالتي * وأحسبه كان منها يغار
فبدر كمالي اعتراه المحاق * وعوّضت بعد السّرور السرار
فلا أنا ذاك الذي كنته * وليست دياري تلك الدّيار
فيا ملك العصر يا خير من ب * ه من ضروب الرّدى يستجار
هامش
( 1 ) وهو مما يقرأ على قافيتين .
( 2 ) بعد هذا بياض في الأصل .