تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
علاء الدّين ابن بدر الدّين ، المعروف بابن العبيي « 1 » ، أحد موقعي الدّست بحلب « 2 » . ومن شعره قوله :
أسائل عنكم كلّ غاد ورائح * وأبعث في طي النّسيم سلاميا فتجري دموعي كالعيون تشوّقا * إليكم عقيقا تارة ولآليا وألثم أخفاف المطيّ لعلها * تبلّغني بعد الفراق الأمانيا
وقوله :
انظر إلى الرّوض البديع وحسنه * والزّهر بين منظّم ومنضّد والجلّنار على الغصون كأنّه * قطع من المرجان فوق زبرجد

771 - عليّ بن الحسين بن خميس ، علاء الدّين أبو الحسن البابي الحلبيّ الشّافعي « 3 » .

فقيه فاضل ، أفتى وأفاد فانتفع به الطّلبة ودرّس ، مع الدّيانة وقلّة الكلام والانجماع عن النّاس . توفي بحلب سنة أربع وسبعين وسبع مائة ، وقد أناف على الستين .

772 - عليّ بن محمد بن محمد ، صدر الدّين أبو الحسن ابن أمين الدّين المعروف بابن الأدميّ ، الدّمشقيّ الحنفيّ « 4 » .

هامش
( 1 ) العبيي : بضم العين المهملة وسكون الباء الموحدة ، قيدها الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة وإنباء الغمر ، وهي نسبة إلى بيع العبي . ( 2 ) ترجمته في : الدرر الكامنة 3 / 180 ، وإنباء الغمر 2 / 303 . وجاء في الحاشية تعليق بخط الناسخ نصه : « وجد بعد قوله بحلب بياض أربعة أسطر » . ( 3 ) ترجمته في : وفيات ابن رافع السلامي 2 / 399 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 349 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 774 ) ، والدرر الكامنة 3 / 107 ، وإنباء الغمر 1 / 56 ، وشذرات الذهب 6 / 233 . ( 4 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 136 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 208 ، والنجوم الزاهرة 14 / 122 ، والضوء اللامع 6 / 8 ، ووجيز الكلام 2 / 429 ، وحسن المحاضرة 122 .