بالقاهرة « 1 » .
كان ثبتا ، صارما ، مهابا شحّاء « 2 » على أهل الرّيب من الشهود .
ولي تركة أبي وما علمنا عليه إلا خيرا ، رحمه اللّه .
توفي وقد شاخ ليلة الأحد سادس عشر المحرم سنة ثلاث وتسعين وسبع مائة ، ومولده سنة عشرين وسبع مائة . وقد حدّث بسماعه من أبي الفتح الدّبّوسي ، والحافظ قطب الدّين الحلبي ، وأبي الفتح اليعمري ومحمد بن كشتغدي وأخيه أحمد ، والبدر الفارقي ، والقاضي سليمان الزّرعي ، وأحمد بن منصور الجوهري ومحمد بن غالي ، وغيرهم ، ودرّس .
738 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عامر أبي جرادة ، قاضي القضاة كمال الدين أبو ( حفص ) « 3 » ابن العديم الحلبيّ الحنفي « 4 » .
ولد سنة إحدى وستين وسبع مائة « 5 » بحلب وبرع في الفقه والأصول وغير ذلك ، وولي قضاء القضاة الحنفية بحلب مرارا وقدم القاهرة غير مرّة آخرها بعد كائنة تيمورلنك . وقد كثر ماله ، وسعى بأهل الدولة حتى ولي قضاء القضاة بديار مصر عوضا عن قاضي القضاة أمين الدين
هامش
( 1 ) ترجمته في : تاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 404 ، وإنباء الغمر 3 / 92 ، والدرر الكامنة 3 / 250 ، ووجيز الكلام 1 / 299 ، وشذرات الذهب 6 / 329 .
( 2 ) أي : يبسط لسانه فيهم .
( 3 ) فراغ في الأصل ، وما بين الحاصرتين من مصادر ترجمته .
( 4 ) ترجمته في : إنباء الغمر 6 / 122 ، والنجوم الزاهرة 13 / 171 ، والضوء اللامع 6 / 65 ، ووجيز الكلام 1 / 399 ، وشذرات الذهب 7 / 92 .
( 5 ) قال السخاوي في الضوء : « ولد سنة أربع وخمسين وسبع مائة ، كما جزم به شيخنا في إنبائه ، وأما في رفع الإصر فقال : في سنة إحدى وستين ، وهو الذي في عقود المقريزي » .