تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
واستمر غرير على إمارة المدينة إلى ذي الحجة سنة أربع وعشرين ، ثم عزل عنها ، وحمل في الحديد إلى القاهرة فمات بها في ربيع سنة خمس وعشرين ، وولي عوضه بعد قبضة عجلان بن نعير ، ثم عزل في سنة تسع وعشرين بخشرم بن دوغنات بن جعفر بن هبة بن جمّاز بن منصور بن جمّاز بن شيحة ، وعزل في موسم سنة ثلاثين بمانع بن عليّ بن عطيّة بن منصور بن جمّاز بن شيحة فكانت بينه وبين بني حسين حرب قتل فيها عجلان في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وثماني مائة وقتل فيها أيضا خشرم بن دوغنات ، رحمهما اللّه .

736 - عمر بن أحمد ، سراج الدين الإسنويّ يعرف بقنور « 1 » .

كان من طلبة الشافعية وانقطع بالجامع الأزهر ، وحفظت من دعائه : « يا ذا اللّطف الخفي بك أستعين وأكتفي » وكان له شعر منه أوّل بليق « 2 » يخاطب به البدر محمد بن القاصح :
هجوتني يا بن القاصح * وجئت في هجوي فاضح
مات رحمه اللّه في سنة تسعين وسبع مائة بالقاهرة . وبليق ابن القاصح :
قنور عمر بن الرّوّاس * فار السنداس ، كلّه أنجاس .

737 - عمر بن عبد المحسن بن عبد اللطيف بن محمد بن الحسين بن رزين ، أبو حفص ابن علاء الدين أبي محمد ابن بدر الدين أبي محمد ابن قاضي القضاة تقي الدين أبي عبد اللّه العامريّ الحموي الأصل المصريّ الدار الشافعي ،

أحد خلفاء الحكم
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 2 / 304 . ( 2 ) هكذا في الأصل ، وفي إنباء الغمر : « بليقة » ، وقد ذكره دوزي في معجمه 1 / 436 فقال : « بليق » ، وتجمع على بلاليق ضرب من الشعر العامي يغلب عليه الهزل والمجون » .