تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
القاسمي والجيبغا المظفّري ، وشيخو العمري ، وطاز ، ومنكلي بغا الفخري ، وطقشتمر طللية ، وأرقطاي النّائب ، وأحمد شاد الشّراب‌خاناه ، وأرغون الإسماعيلي . واستقرّ شيخو رأس نوبة كبيرا . ويشارك في تدبير المملكة ، واستقرّ مغلطاي أمير آخور ، وأقيم في نيابة السّلطنة الأمير بيبغا آروس القاسمي ، ونقل الأمير أرقطاي لنيابة حلب عوضا عن فخر الدين إياس ، وحجر على السّلطان ورتّب له في كلّ يوم مائة درهم ، فكان خادمه يحضر في كل يوم إلى ناظر الخزانة ويسأله في صرفها ، وهو جالس بخزانة الخاص ، فيكتب لمباشري الخزانة بصرفها ، فيكتب له وصول على صيرفي الخزانة حتى يدفع المائة للخادم ، هذا دأبه كلّ يوم ، ولم يسمع بمثل ذلك ، وهو أن يكون ملك يجلس على تخت ملكه ويتصرّف في الأمور كلّها من الولايات والعزل وغير ذلك بمصر والشام والحجاز ولا يتصرّف في شيء منها البتّة ؛ وذلك أنّ الأمراء تحالفوا جميعا على أن يكونوا بعد خروج الأمير أرقطاي إلى حلب يدا واحدة وألا يدخل بينهم غريب ، وأنّ الأمير شيخو إليه أمر خزانة الخاص ويراجعه الوزير الصاحب علم الدين عبد اللّه بن زنبور ناظر الخاص ، ولا يتصرّف إلا بأمره ، وأن يكون الأمير منجك إليه تدبير أمور الدّولة من الولايات والعزل بمصر والشام ، وأن يكون الأمير بيبغا آروس النّائب متحدّثا في المملكة فيخرج الإقطاعات والأمريات بمصر والشام وإليه يرجع أمر نواب الشّام ، وأنّهم يجتمعون للمشورة بين يدي السّلطان فيما يكون ، وألا يكون للسّلطان تصرف في مال ، ولا ينعم على أحد ، ولا يمكّن في شيء يطلبه . فمشى أمرهم على ذلك بحيث أنّ بعض المماليك طلب من السّلطان ثلاث مائة « 1 » درهم ، فبعث إلى الأمير « 2 » . . .

411 - حسن بن محمد بن محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل ، بدر الدّين ابن بهاء الدّين ابن العلامة شمس البعليّ الحنبليّ

المعروف
هامش
( 1 ) تقدم في الترجمة السابقة أنه طلب مائة درهم فقط . ( 2 ) هكذا انقطعت الترجمة ، وكتب ناسخ الأصل « وجد إلى هنا » .