وقال عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخو عثمان
بالرضاعة : امنعهم الماء إلى الليل فإنهم لم يقدروا عليه
رجعوا ، وكان رجوعهم هزيمة ، امنعهم الماء منعهم الله يوم
القيامة ( 1 ) .
فقال صعصعة بن صوحان : إنما يمنعه الله يوم القيامة
الكفرة الفجرة شربة الخمر ، ضربك وضرب هذا الفاسق ،
وأشار إلى الوليد بن عقبة ، فوثبوا إليه يشتمونه
ويتهددونه ، فقال معاوية : كفوا عن الرجل فإنه رسول .
ثم رجع صعصعة ، وأخبر الإمام بما كان فقيل وما
رد عليك معاوية ؟
قال : سيأتيكم رأيي . قال : فوالله ما راعنا إلا
تسوية الرجال والخيل صفوفا واستعداد أبي الأعور
للحرب ومنع الماء .
هامش
( 1 ) البدء والتاريخ ج 5 ص 222 ، وذكره ابن كثير في البداية
والنهاية ج 7 ص 256 .