پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 27

پدیدآورندگان:

ص۲۷
سوء ! ويح أبي حنظلة ( 1 ) ما أعرفه بالناس ، ويلك يا بن سمية ألست حليفا لمخزوم تحارب من يحاربون وتسالم من يسالمون ؟ قال عمار : وليس شئ أدل على وفائي لهذا الحلف من دعوتي إياك إلى الإسلام ، فوالذي نفسي بيده لم أنصح إليك فيما مضى من عمري كما نصحت إليك اليوم . قال أبو جهل متهكما : أو تشفع لي عند محمد إذا أتيته الليلة معك ؟ قال عمار : لا تسخر يا أبا الحكم ، ولا تأخذك العزة بالإثم ، إن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) نبي رحمة ، ورسول خير إليكم . قال أبو جهل : ها أنت توفر لي العذر أيها الأحمق ! أملوم أنا الآن إذا سلخت جلدك كما تسلخ النعاج ؟ إنما أنت سيئة من سيئات محمد الذي أدار لسانك بمثل هذا السحر العجيب .
پاورقی
( 1 ) يعني أبا سفيان .