الجرأة على السلطان ، فبطيئا ما تفطمون ( 1 ) ، ثم قال : اكتبوا
لها برد مالها ، والعدل عليها .
قالت : ألي خاص ، أم لقومي عام .
قال : ما أنت وقومك ؟
قالت : هي والله إذن الفحشاء واللؤم إن لم يكن
عدلا شاملا ، وإلا فأنا كسائر قومي .
قال : اكتبوا لها ولقومها .
فسلام عليها يوم ولدت ، ويوم عاشت موالية ، ويوم
ماتت ، ويوم تبعث حية .
هامش
( 1 ) وفي رواية : هيهات ، لمظكم ابن أبي طالب الجرأة ، وغركم
قوله :
فلو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام