قال الجندي : " لم أجد في تلك الناحية ما هو أوسع منه وسكنه حتى توفي .
وكان صاحب كرامات وإفادات ، وقبره بالرباط المذكور ، ولم أتحقق لوفاته تاريخا مع أني قدمت بلدهما " ، إلا أنه قال ذكرته تبعا لشيخه ابن الجعد ، لأنه ذكره بعده مباشرة ، " وأقمت عند تربة كل منهما أياما فلم أجد لذلك علما لكون أهل بلدهما أهل جهالة لا يعرفون شيئا ولهذا مبارز ذرية في الرباط المذكور قائمون بالوارد " قال : " وهذه حجر تتصل بجبل يقال له جحاف « 1 » ب ( ضم الجيم وفتح الحاء المهملة ثم الف بعدها وآخر الاسم فاء ) وهو أحد جبال اليمن المشهورة فيه فقهاء أخيار يقال لهم الأهزون « 2 » نسبة إلى جد لهم يقال له هزان ب ( هاء مكسورة وراء مشددة مفتوحة ثم ألف ثم نون ) " واللّه أعلم .
« [ 946 ] » أبو الميمون مبارك بن إسماعيل
كان فقيها ، عارفا ، ولي قضاء الجؤة ، وكان فاضلا ، روى عنه الحافظ العرشاني .
وكان فقيها ، محدثا ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
ومن تلك الناحية عمر بن حرب : ولي القضاء أيضا ، ثم الخطيب أحمد بن عبد اللّه ، ثم القاضي علي بن يحيى ، وكان أصله من تهامة ، رحمة اللّه عليهم جميعا .
« [ 947 ] » ( أبو الميمون ) « 3 » مبارك بن محمد بن علي بن عبد اللّه الشحبلي
ب ( فتح الشين المعجمة بعد آل التعريف وسكون الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة ثم لام ثم ياء مثناة من تحتها ) وبنى بإب .
هامش
( 1 ) جبل جحاف : من أكبر جبال اليمن ، يقع إلى الغرب من قعطبة وجنوب جبل الحشاء . الجندي : السلوك ، 1 / هامش 450 .
( 2 ) يذكر القاضي محمد الأكوع أنه ما زال لهم بقية في موطنهم المذكور . انظر : الجندي : السلوك ، 2 / هامش 264 .
( [ 946 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : في الطبقات ، ص 227 ، الجندي : السلوك ، 1 / 385 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 536 .
( 3 ) ساقطة من « ب » .
( [ 947 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 450 .