وكان والده فقيه بلده ، وكان تفقهه بسهفنة على ابن جديل ثم ارتحل إلى جبأ فتفق بأهلها ، وكان حاكم بلده ، قال الجندي : وبلغني أنه عمي بعد سبعمائة ، واللّه أعلم .
« [ 1356 ] » أبو عبد اللّه يوسف بن عبد اللّه بن أحمد الصريدح
كان فقيها ، عارفا ، محققا ، مدققا ، [ فاضلا ] « 1 » ، تفقه بإبراهيم بن زكريا وغيره ، وكان جامعا بين العلم والعمل ، ولم يزل على سيرة مرضية إلى أن توفي رحمة اللّه عليه ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى .
« [ 1357 ] » أبو عمرو يوسف بن عبد اللّه الصدائي المعروف بالمقرئ
كان من أهل السنة الصادقين والقراء المحققين ، وكان إمام الجماعة في مسجد الفقيه إسماعيل بن عبد الملك الدينوري « 2 » في مدينة عدن ، وهو الذي أراه الفقيه إسماعيل آية الكرسي مكتوبة في السماء بالنور ، وقد تقدم ذلك في ترجمة الفقيه إسماعيل المذكور أولا ، ورأى الخضر عليه السلام [ فدعا له ] « 3 » بدعوات حفظ منها قوله : وفّقك اللّه وأرشدك وأصلحك وسدّدك ، فكانت له اليد الطولى في النحو واللغة والفقه ، وأثنى عليه الفقيه سفيان الأبيني ثناء حسنا ، وذكر أنه [ على ] « 4 » مذهب أهل السنة .
توفي لبضع عشرة وخمسمائة رحمه اللّه تعالى .
هامش
( [ 1356 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 409 - 410 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 688 .
( 1 ) [ ] غير موجودة في « الأصل » والزيادة من « ب » و « ج » .
( [ 1357 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 324 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 683 ، الأهدل : تحفة الزمن ، ص 271 .
( 2 ) إسماعيل بن عبد الملك الدينوري [ ت لبضع عشر وخمسمائة ] : فقيه ، عالم ، محدث ، غلب عليه علم الحديث . الجندي :
السلوك ، 1 / 324 - 326 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 261 .
( 3 ) [ ] غير مقروءة في « الأصل » والمثبت من « ب » و « ج » .
( 4 ) [ ] غير موجودة في « الأصل » والمثبت من « ب » و « ج » .