تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2279

مساهمون:

ص٢٢٧٩
وتبدلوا من نضرة ومسرة * يوما له وجه عليه عبوس فلئن وطئن ركابكم في بلدة * سوى فخذي ذلك الموطوس ولأسقين سمّا زعافا ناقعا * وكأن ساقي السم جالينوس والروح إن فارقت فارق جسمه * وقفا عليك مدى الحياة حبيس لا تصغين لبائس ذكر النوى * فالشر أول أمره تيئيس حاشاك من قتل النفوس وغمطها * فالقتل عند العالمين خسيس والقول في قطع الأحبة فاسد * والرأي في تنفيرهم منكوس حتى متى يأتي الزمان بمثلهم * إن الزمان بمثلهم مفلوس كم منهم حام لدين اللّه ما * في ذاك توهيم ولا تلبيس ذي لبدتين غضنفر مبلغ * عند المصاع إذا أقمطر وطيس فإذا أتى الأخوان صار كأنه * مما اعتراه من الحياء عروس قد صرت رأس المسلمين لدينهم * ولكل قوم عمدة ورئيس فإذا ارتحلت فربما عن دينهم * مالوا وقد عضّت عليه ضروس هذا مقال من محبّ ناصح * ما فيه تنميق ولا تدليس مثل النداء هو الشعار لديننا * وشعار دين سواكم الناقوس واسلم ودم في ألف ألف مسرة * ما غرد القمريّ والطاوس ثم الصلاة على النبي وآله * مهما تردد في الأنوف نفوس « 1 »
هامش
( 1 ) هذه العقيدة أنفرد بها الخزرجي ولم تذكر في المراجع الأخرى ولا في كتاب السلوك المطبوع .