تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2243

مساهمون:

ص٢٢٤٣
المظفر ثم عرض عارض أوجب نزول بنت جوزه وولديها عن الدملوة إلى الجؤة وقيل إلى أرض السلام . فلمّا خرجوا عن الحصن بادر ياقوت المذكور بمن معه من الذئبيين في الحصر في الحصن وأخرج بقية غلمانهم وملك الدملوة لسيده من ذلك الوقت . ثم إن الملك المفضّل وأخاه الفائز صارا خارجين عن الحصن أمرهما السلطان أن يسكنا مدينة حيس فسكنوها حتى توفوا هناك وكان وفاة المفضل في سلخ ذي الحجة من سنة سبع وستين وستمائة . ولم يزل نائبا بالدملؤة إلى أن توفي ، وكان وفاته في سلخ ذي القعدة من سنة سبع وثمانين وستمائة . وكان كثير الصدقة مجلا لأهل العلم والدين ابتنى مدرسة في منصورة الدملوة ، وكان فيه عنف وجبروت ، واشتكى به رعيته إلى السلطان الملك المظفر فلم يشكهم ( رحمة اللّه عليهم أجمعين ) « 1 » .

« [ 1308 ] » ( أبو علي ) « 2 » يحيى بن إبراهيم العمك

كان شيخا ، رئيسا على قومه ، فقيها ، عارفا ، متأدبا ، وإليه انتهت رياسة علم الأدب مع رئاسته قومه ، وكان من أعيان الأئمة في علم الأدب والنسب وله التصانيف المذكورة النافعة المشهورة . وكان في أول أمره منقطعا على رئاسة قومه ، وكان فارسا ، شجاعا ، مقداما في الحرب ، وكان سبب اشتغاله بالعلم أنه خطب من الفقيه أبي بكر بن خطاب ابنته فامتنع الفقيه من
هامش
( 1 ) وردت في « ب » « رحمه اللّه تعالى » . ( 2 ) طمس في « ب » . ( [ 1308 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 363 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 88 ، 161 ، 162 .