تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2126

مساهمون:

ص٢١٢٦
يضرب بها في الآفاق يقول : قال ابن عمر كذا وكذا ، فقال لي : [ أعراقي ] « 1 » أنت ؟ ؟ ، قلت : من اليمن ، قال : أما الخمر فحرام لا سبيل إليها وأما سواها من الأشربة فكل مسكر حرام . وكانت وفاته بصنعاء سنة اثنتين وثلاثين ومائة رحمة اللّه عليه .

« [ 1236 ] » أبو عروة معمر بن راشد

كان إماما من أئمة المسلمين ، عالما ، عاملا ، فقيها ، فاضلا ، ولد بالبصرة سنة ثلاث وتسعين من الهجرة ، وفي هذا التاريخ ولد مالك والثوري ، وكان معمر تاجرا وكان يرى الناس ( يعظمون ) « 2 » الحسن البصري ، ولما توفي الحسن بعده فقده وأسف الناس عليه ، فغبطه « 3 » معمر على ذلك فسأل عن سببه ، فقيل له لأنه عالم فانتدب عند ذلك لطلب العلم وجدّ فيه وترك التجارة ، وكان العلم « 4 » أكثر من سواه . فلمّا قدم اليمن أخذ عن ابن طاوس وغيره [ كهشام وعروة ] « 5 » وقتادة ، وإليه قدم السفيانان الثوري وابن عيينة وابن المبارك وغيرهم ، وعنه أخذ جماعة من العلماء منهم عبد الرزاق والقاضي هشام .
هامش
( 1 ) [ ] طمس في « الأصل » والمثبت من « ب » . ( [ 1236 ] ) ترجم له ، ابن سعد : الطبقات الكبرى ، 6 / 537 ، ابن الجوزي : المنتظم ، 8 / 128 ، ابن جرير الصنعاني : تاريخ صنعاء ، ص 182 - 183 ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 66 ، الجندي : السلوك ، 123 - 124 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 630 - 631 ، ابن الأثير : الكامل ، 3 / 605 ، الذهبي : سير أعلام النبلاء ، 7 / 5 ، العامري ، غربال الزمان ، ص 142 ، ابن خلكان : وفيات الأعيان ، 3 / 201 - 206 ، ابن حجر العسقلاني : تهذيب التهذيب ، 4 / 229 - 230 ، ابن العماد : شذرات الذهب ، 1 / 227 - 229 . ( 2 ) وردت في « ب » « يعظمونه » . ( 3 ) وردت في السلوك للجندي ، 1 / 123 ، « ولما توفى الحسن عظم أسف الناس عليه فغبطه معمر » ( 4 ) عند الجندي : وكان العلم في اليمن أكثر من سواه . ( 5 ) [ ] طمس في « الأصل » والمثبت من « ب » ، وعندي الجندي 1 / 123 « كهشام بن عروة وقتادة » وهو الصواب لأن معمر لم يسمع من عروة لأن عروة توفي سنة 93 ه وفيها ولد معمر .