وتوفي بها ليلة عيد الفطر من سنة اثنين وسبعمائة رحمة اللّه عليه .
« [ 1215 ] » أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن موسى بن أبي بكر بن أحمد بن يوسف التباعي المعروف بالغيثي
كان ميلاده في المحرم أول سنة أربع وخمسين وستمائة .
قال علي بن الحسن الخزرجي : وهي السنة التي حرق فيها مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالمدينة .
قال الجندي : وإنما سمي المذكور بالغيثي لأنه ولد في وقت كان قليل الغيث جدا مع الحاجة الشديدة إليه ، ثم تواتر الغيث بعد ولادته حتى مله الناس فلذلك لقب بالغيثي .
وأصل بلده وصاب ، فلمّا شبّ قرأ القرآن ثم ارتحل إلى حراز فأخذ بها القراءات السبع عن ابن زاكي ، ثم علا منه إلى السحول فأدرك بها عمرو بن إبراهيم فأخذ عنه شيئا من كتب القراءات وأخذ عن أحمد الرعاوي مختصر الحسن ، وعنه أخذ الرعاوي القراءات تلك المدة .
ثم ارتحل إلى ريمة الأشابط فأخذ بها عن الفقيه الحميري المختصرين الحسني والإبراهيمي والجمل والمقدمة الباشاذية بشرحها .
ثم ارتحل إلى صنعاء فأخذ عن الوشاح شرح الجمل لابن بابشاذ ، ثم رجع إلى بلده ثم ارتحل إلى ريمة الأشابط فأخذ عن أحمد النهاري « 1 » كتب الفقه .
ودخل عتمة فأخذ عن رجل كان بها يقال له : علي بن محمد الغربي « 2 » كتب اللغة والتبصرة والبرهان في أصول الدين والقصيدة المعروفة بالقحطانية ، ثم ارتحل إلى بلد السرو إلى
هامش
( [ 1215 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 286 - 288 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 610 - 611 " وقد ورد اسمه في العطايا السنيه ، محمد بن موسى بن أبي بكر بن الشيبة أحمد بن يوسف التباعي " .
( 1 ) وردت في السلوك للجندي ، 2 / 287 ، « التهامي » .
( 2 ) وردت في السلوك للجندي ، 2 / 287 ، « العربي » .