تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2041

مساهمون:

ص٢٠٤١
القائم بإمامة الزيدية في اليمن ، وكانت بيعته بالإمامة في حوث في أول شهر شعبان من سنة إحدى وسبعمائة ، واجتمعت الأشراف عليه كافة ، فلمّا كان سنة ثلاث وسبعمائة خرج الإمام محمد بن مطهر قاصدا صعدة وفيها عسكر السلطان الملك المؤيد فلقيه الأمير المؤيد بن أحمد الهادوي وكان أحد علماء الزيدية وفضلائها ، واجتمع إليهم الأشراف وساروا في جمع ، فلقيهم عسكر السلطان من صعدة ، فاقتتلوا فانهزم العسكر السلطاني وقتل أربعة من الفرسان وأربعة من الرجّالة . وسار الأشراف من فورهم إلى صعدة فملكوها وذلك في آخر شعبان من سنة ثلاث [ وسبعمائة ] ، فجرد السلطان عسكرا مقدمة الأمير عباس بن محمد بن عبد الجليل ، ورجلا كثيرا من مذحج ، فأخذوا صعدة في ذي القعدة من السنة المذكورة . فلمّا كان سنة ثمان وسبعمائة طلع السلطان الملك المؤيد إلى بلاد حجة من ناحية المهجم فلقيه الأمير تاج الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن حمزة ولقيه ابن وهاس أيضا ، فسعى بعضهم بالصلح بين السلطان وبين الإمام ، فوقع الصلح على أن الإمام يسلم عزان وبراش فسلمها وتم الصلح . فلمّا كان سنة تسع وسبعمائة غدرت الأكراد بالأمير سيف الدين طغريل وقتلوه وراسلوا الإمام محمد بن مطهر فأجابهم وساروا جميعا إلى قرن عنتر فأخذوه قهرا وقتلوا من أصحابه نحوا
هامش
[ 1182 ] ترجم له ، المؤيد باللّه : طبقات الزيدية الكبرى ، 2 / 1072 - 1080 ، الفاسي : العقد الثمين ، 4 / 417 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 2 / 131 ، الشوكاني : البدر الطالع ، 2 / 171 .
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2041 | علي بن حسن الخزرجي