« [ 1121 ] » أبو عبد اللّه محمد بن علي بن عبد اللّه العسيل
كان فقيها ، فاضلا ، ولد لست بقين من جمادي الأولى سنة سبع وسبعين وستمائة ، وتفقه بأبيه غالبا ، وحج مع أمه وأبيه وأخيه ، وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة أبيه ، ولما رجع من الحج نال حظوة ببركة الفقيه أبي بكر بن محمد بن عمر اليحيوي أخي القاضي موفق الدين الوزير ، وبالقاضي جمال الدين محمد بن أبي بكر اليحيوي حين صار إليه القضاء الأكبر ، ولما امتحن القاضي جمال الدين محمد بما امتحن حصل على المذكور بعض زلزلة ورتب ابن الأديب ولد الفقيه سفيان كراهة بهذا من أجل قربه وصهارته لنسب محمد بن عمر ، فلم يكد يتم له أمر بل استمر هذا كما استمر أولا ولم يزل مستمرا على تدريس مسجد السنة كما كان أبوه وجده وذلك في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة .
قال الجندي : وقدم اليمن رجل من قومه يقال له يوسف ذكروا أنه كان خطيب القائمة وكان عليه سيماء الخير ، فتوفي عائدا من تعز إلى جبلة ، وكانت وفاته بقرية الذنبتين في رجب سنة سبع عشرة وسبعمائة ، وقبر إلى جنب قبر الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الأصبحي .
قال الجندي : فأنا كلما زرت تربة الإمام زرت تربة هذا لأنس كان قد حصل بيننا .
وكان له ابن عم اسمه أحمد رتبه بنو محمد بن عمر مكان ابن غانم في النجمية ، فلمّا عاد ابن غانم إليها انعزل وكان ذلك أحد الأغراض المقصودة لقاضي القضاة برجوع ابن غانم إلى ذي جبلة واللّه أعلم .
« [ 1122 ] » ( أبو عبد اللّه ) « 1 » محمد بن علي بن عبد اللّه بن محمد بن يوسف [ بن إبراهيم ] « 2 » بن حسين بن حماد بن أبي الخل
هامش
( [ 1121 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 181 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 605 .
( 1 ) ساقطة من « ب » .
( 2 ) [ ] في « الأصل » طمس والمثبت من « ب » و « ج » .
( [ 1122 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 338 ، 353 .