« [ 1072 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم اليافعي
كان فقيها ، عارفا ، مشهورا ، أخذ عن ابن أبي ميسرة وغيره ، وولي القضاء في الجؤة والجند من قبل المفضل بن أبي البركات الحميري ، وكان منتسبا إلى الفقيه أبي بكر بن جعفر الآتي ذكره ، وكان ولده القاضي أبو بكر بن محمد اليافعي المعروف بالجندي وسيأتي ذكره في موضعه من الكتاب إن شاء اللّه تعالى .
« [ 1073 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن أسعد بن محمد بن موسى العمراني
كان فقيها ، فاضلا ، عارفا ، مجتهدا درس مدة في جامع المصنعة .
قال الجندي : وعنه أخذت بعض كتاب كافي الصردفي ، والمهذب ، وبعض مصنفه في الرقائق وهو كتاب فائق سماه " جامع أسباب الخيرات ومثير عزم أهل الكسل والفترات " « 1 » قال وهو أحسن كتب المتعبدين ، وله مختصر سماه كتاب " البضاعة لمن أحب صلاة الجماعة " ، وهو من المختصرات البديعة في ذلك وله " التبصرة في علم الكلام " « 2 » ، وشرح التنبيه شرحا لائقا ، اجتمع الفقهاء على سماعة بعد فراغه واجتمعوا من سائر أنحاء الجبال ، وكان منهم عدة من أكابر فقهاء العصر .
قال الجندي : وقد سمعت عليه بعضه وأجازني في جميعه .
هامش
( [ 1072 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 112 - 113 ، الجندي : السلوك ، 1 / 249 ، الأفضل الرسولي :
العطايا السنية ، ص 542 .
( [ 1073 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 429 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 563 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 248 .
( 1 ) ورد اسم الكتاب في السلوك للجندي ، 1 / 430 ، « جامع أسباب الخيرات البديعة ومثير عزم أهل الكسل والعثرات » .
( 2 ) التبصرة في علم الكلام : هو في علم أصول الفقه وليس في علم الكلام . الأكوع : المدارس الإسلامية في اليمن ، ص 159 .