وأروع أفنى المال في طلب الثنا * لأن الثنا يبقى وذاك يبيد
محجلة أفعاله فكأنما * عليها من الصبح المنير عمود
يزيد سماحا كلما بخل الحيا * ويندي وأيدي الباخلين « 2 » جمود
وتخصب سوحا والبلاد جديبة * ويسفر وجها والنوائب سود
لقد أنجبت أنت بمعيبد « 3 » * وأنجب قحطان وأنجب هود
ولم تنهدم علياء بلال بن برده * فقد شاد ذا ما كان ذاك يشيد
فلا يطمعنّ عن الطامعون بثنائه « 4 » * فليس كعود النّد يوجد عود
وما كل حنان من الرعد ماطر * ولا كل براق الفرند حديد
أبا أحمد لا بل عفيف فها أنا * أبا بكر أدو والركائب سود « 5 »
ضربت بها عرض البلاد « 6 » وطولها * إليك ومنها سائق وشهيد
وما ضرني بخل الغوير وأهله * فشال خراساني وأنت يزيد
إذا ما انتهى عمر السماك ونصره * يواليك « 7 » في إثر السعود سعود
ومن مدائحه في الشيخ عون بن حسين الزميلي قوله :
ما أن ذكرت الزمن الأولا * وعصر ليلى والصبا المقبلا
إلا جرى دمعي حتى يرى * في كل خد واحد جدولا
هامش
[ ] غير واضحة في « الأصل » والمثبت من « ب » .
( 2 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 131 « الباذلين » .
( 3 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 131 « لقد أنجبت أم تجيء بمثله »
( 4 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 131 « فلا يطمعن الطامعون بشأوه »
( 5 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 131 « أبا بكر أدعو والركائب قود » .
( 6 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 131 « الفلاة » .
( 7 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 131 « توالتك » .