قد كنت أغليه فأرخصته * والدهر قد يرخص ما قد غلا
يا ذا التي « 1 » ترنو بعين المها * كمثل ما تعطو بجيد الطلا
حسّك يكفيك حليّا فلم * دملجك الصائغ بل خلخلا
وشعرك الفينان يا تلك لم * عشكله الماشط بل رجلا
وثغرك السّلسال لم حرّموا * عليّ ذاك البارد السّلسلا
قالوا هويت العيش من أجلهم * نعم قصدت الهودج الأولا
لأن فيها غادة طفلة * ترمي فتصمي مني المقتلا
ما أتعب العذال يلحونني * فيكم ومن ذا يسمع العذلا
لم تشرعي نهدك إلا انثنى * يشابه العسالة الذبّلا
وسيف ألحاظك لا ينتضى * ألا فأفنى السيف والصيقلا
آه على عيش برمل الحمى * وهل مفيدي قول آه على
يا صاحبي رحلي [ كم ] « 2 » ذا الكرى * ما تسمعان الديك قد حيعلا
في عيدان الكرم صهباؤه * قد ملئت عنقوده فامتلأ
هات في [ في حجية ] « 3 » الرّكب ما * أغذي وما أعذبها منهلا
كل كريم قد سمعنا به * أما كعون بن حسين فلا
هذا الزميلي أبو أحمد « 4 » * له أياد قد ملان الملا
إن الزميلي أبا أحمد * فتى حسين يهزم الجحفلا
هامش
( 1 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 120 « الذي » .
( 2 ) [ ] غير واضحة في « الأصل » والمثبت من « ب » ديوان ابن حمير .
( 3 ) [ ] غير واضحة في « الأصل » والمثبت من « ب » . وفي ديوان ابن حمير « وهان في حوجيه الركب ما »
( 4 ) ورد شطر البيت الأول في ديوان ابن حمير ، ص 121 : « إن الزميلي أبا أحمد . . . » .