يمشي به غض ويقصده نقا « 1 » * وينير من تحت القناع ويظلم
لم أنس قولهم بجرعاء الحمى * والعيس تحدوا « 2 » والقلائص سهّم
شاب ابن حمير وهو ربّ قصائد * عرب كواعب مثلها لا ينظم
ما ذا يضر الباز شهبة لونه * وبما ترى افتخر الغراب الأسحم
أنا مادح الملك الرسولي الذي * يمنى يديه من السحائب أكرم
وخدمت منصور الملوك وبعده * أنا لابنه الملك المظفر أخدم
سلمان هذا البيت لا متأخر * لي عن محبته ولا متقدم
ولأن نبا عني الغوير وأهله * وعدنت من فيه يزار وينعم
فتعز بل حب إمام ركائبي * وهناك « 3 » يوسف والغنا والمغنم
والخيل تصهل في المرابط حوله * هاتيك شيظمة وهذا شيظم
ودروع داود إليه مضافة « 4 » * والبيض تلمع والرماح « 5 » تقوم
ومن مدائحه في الفقيه محمد بن الحسين البجلي المقدم ذكره قوله :
هات لي يا سعد عن أهل الحمى * خبرا يذهب ما بي من ظمى
ومتى حدثت عن كاظمة * فاحك « 6 » لي ما فعلت ذات اللّما
وعن الحيّ بنجد إنّ لي * مقلة مذ فارقوها في عمى
كنت أبكي دمعا « 7 » من هجرهم * ثم بانوا فجرى دمعي دما
هامش
( 1 ) وردت في ديوان ابن حمير « يمشي به غصن ويقعده نقا » .
( 2 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 97 « تحدى » .
( 3 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 97 « فهناك » .
( 4 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 97 « لديه مفاضة » .
( 5 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 97 « والسيوف تقوّم » .
( 6 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 51 « إحك » .
( 7 ) وردت في ديوان ابن حمير « أدمعا » .