تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 1878

مساهمون:

ص١٨٧٨
وله في الهزليات والمجون شيء كثير مما لا يحسن إيراده في كتابنا هذا ، فمن مدائحه في السلطان الملك المنصور قوله حيث يقول :
علي تعتب سعدى في تنائيها * فاسمع شكيتها وانظر تجنّيها قالت : رضيت ببعدي عنك لو قبلوا * مني الفداء ( بروحي ) « 1 » كنت أفديها لم يبك يعقوب إذ جاءوا بنيه عشا * بلا أخ كبكائي يوم فقديها بيني وما بين سعدى شاهدين على * ما كان سرحة نعمان وواديها أيام كنّا جميعا تحت ظلّتها * أضم تلك وأملأ فائي من فيها وفوق وجنتها خدّي ولبتها * زندي وزرّ قميصي فوق « 2 » تراقيها ثم افترقنا فما عن « 3 » تلك لي خبر * يا سعد اين حدا الإنضاء حاديها أسائل البرق ( عنها ) « 4 » في ترقرقه * والسحب حين غدت ودقا غواديها « 5 » حتى الحمائم في الأغصان إن سجعت * ( لا لألفنه ) « 6 » حسبت الورق تعنيها باللّه « 7 » أقسم أني من تذكرها * تمضي عليّ صلاتي لا أصليها يا ليت [ أن النوى تدني تباعدها ] « 8 » * أو ليتها تسمع الداعي فادعوها يا رائح الشرق عندي حاجة ومعي * رسالة مني « 9 » تؤديها بلّغ إلى عمر شوقي وقص له * توقي وعينك منهلّ مآقيها
هامش
( 1 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 81 « مني الفداء بنفسي » . ( 2 ) وردت في ديوان ابن حمير « في » . ( 3 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 82 « من » . ( 4 ) ساقطة من النسخة « ب » . ( 5 ) ورد شطر البيت الأخير في ديوان ابن حمير « والسحب حيث غدت وطفا غواديها » . ( 6 ) وردت في ديوا ابن حمير « لألفهنه » . ( 7 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 82 « تاللّه » . ( 8 ) وردت في « الأصل » « يا ليت في النوم يدني لي تباعدها » والتصحيح من « ب » وديوان ابن حمير . ( 9 ) وردت في ديوان ابن حمير ، ص 82 « عني » .