تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 1862

مساهمون:

ص١٨٦٢
وأخواتها يأجوج والترك * والأولى السقالب النسامس منها وبلغر وللحر البلق الأخوة منهم * ويجمعهم جد عن المجد يطبحر أولاك العلوج الزرق ليسوا لفارس * بشكل ولا إخوانها أن بعثور ولا فارس من نسل إسحاق * وأبصر طريق الرشد إن كنت تبصر فإنك يا ابن الغلف أعمى عن الهدى * كعشواء أغشاها الظلام المعسكر أتزعم أن الحميريين معشر * قبائلهم عن غاية المجد يقصر وأنسيت من آباؤهم أنهم * حملوا أباك الدهنا والناس حضر غداة ثري بصعق رأسه * لما كان من طغيانه وهو يقدر حماة الحوالي الذي له * أقر بفعل الفعل من يتأمر فلو لا ابن قحطان الأمير ومنعه * لعمه السيف الأمير المظفر فعاش إلى أن مات وسط ديارنا * وأنت مقيم بيننا تتبختر فنجوا من البأس والردى * وفي طلبنا تجنى هبلت وتفتر فكافاتنا بالصالحات أساه * وذو اللؤم ما إن زال يطغى ويكفر وأعراقكم أعراق خبث لئيمة * منابتها ملعونة حيث تثمر فلو كنت كفلا كفاتك سيوفنا * تضرب به تقويم من هو أمعر ولكنك الجار الذليل حمال أن يجادي * ذمام عندنا ليس تخفر
ثم شرع بعد هذا من ذكر قبائل حمير ، ومآثرها ، وأنسابها ، ومفاخرها ، وهي قصيدة طويلة عددها ثلاثمائة بيت وخمسة عشرون بيتا ، وفي آخرها يقول :
وما كنت يا بن الغلف إجابة لأنك * عن قدر المجازاة تحقر ولكنه نذر علي نذرته * ومثلي أوفى بالذي كان ينذر فدونك ذق غب الذي كنت صانعا * ستحصد كفا المرء ما كان ينذر ستكشف عن عينك شعري دجى العمى * ويضح من حر السموم بجرجر