« [ 960 ] » أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم المعروف بمشقر
ب ( فتح الميم وسكون الشين المعجمة وضم القاف وآخر الاسم راء ) وكان فقيها ، فاضلا ، تفقه في بدايته بابن داود المقدم ذكره ، ثم لما توفي ارتحل إلى أبين فتفقه بمبارك الشحبلي المذكور أولا ، ثم كان كمال تفقهه بالامام أبي العباس أحمد بن موسى بن عجيل ، وكان من خيار الفقهاء معرفة وصلاحا .
قال الجندي : وسمعت بعض الفقهاء ممن قرأ عليه كتاب التنبيه يقول : لم أر له نظير في الفقهاء زهادة ، وتواضعا ، وخشوعا .
وكانت وفاته في سنة أربع وثمانين وستمائة بعد أن بلغ عمره ستين سنة . وولده الفاروق هو المذكور في ترجمة القاضي علي بن أحمد بن مياس وأنه صهر القاضي أحمد بن علي بن مياس الذي حمل على مقاولته عن قاضي القضاة وكان أحد أسباب توليته أحمد ابن الأديب قضاء موزع ، وولاه القاضي جمال الدين قضاء لحج بعد مصادرة ابن مياس وكان مذكورا بالخير والإنسانية لولا ما حصل بينه وبين صهره ابن مياس من المقاولة التي أدت إلى المصادرة واللّه أعلم .
« [ 961 ] » أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم اليافعي
كان فقيها ، فاضلا ، أخذ عن ابن أبي ميسره ، وولي قضاء الجؤة من قبل المفضل بن أبي البركات .
وكان معدودا في أصحاب أبي بكر بن جعفر أيام أوقع المفضل بينه وبين الفقيه وقد تقدم ذكر ذلك فيما مضى من الكتاب واللّه أعلم .
هامش
( [ 960 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 442 .
( [ 961 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 470 .