قال الجندي : هذه النسبة إلى قوم يسكنون الذنبتين ، ويتعانون الكتابة وكان هذا فقيها ، مجتهدا في قراءة العلم ، يقرأ الدرس الواحد مائتين وخمسين شرفا ، وكان صالحا ، متعبدا ، تفقه بأبي الحسن علي بن أحمد الأصبحي ، وكان يثني عليه بالاجتهاد في طلب العلم .
وتزوج امرأة من الفقهاء بني علقمة « 1 » أهل ذي سفال ، فأتت له بولد اسمه عبد اللّه كان يسكن الجند ، ويتعانى التجارة ، وكان فيه خير واشتغال بالعلم .
وكانت وفاة والده لنيف [ وستمائة ] تقريبا ، قاله الجندي ، واللّه أعلم .
« [ 964 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أسعد الصعبي
كان فقيها ، فاضلا ، تقيا ، تفقه بجماعة ذكرهم ابن سمره ، منهم زيد بن عبد اللّه الزبراني ، ومحمد بن أحمد الجماعي صاحب المنازعة في الجواب ، في مسجد الجند ، وكان أخذه للبيان عن سليمان بن فتح الصليحي أحد أصحاب المصنف . وكان فقيها ، صالحا ، تقيا ، ورعا ، تفقه به جماعة منهم أبو بكر بن ناصر بالفرائض خاصه ، وأحمد بن ليث التراري ، وغيرهم كعلي بن الحسن الإصابي ، وغيره .
توفي بالقرية في شهر رمضان من سنة خمس عشرة وستمائة رحمة اللّه عليه .
« [ 965 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن إسماعيل المسكني
صاحب حصن شواحط ، وهو حصن بالقرب من قرية الملحمة ، وشواحط ب ( ضم الشين المعجمة وفتح الواو ثم ألف وبعد الألف حاء مكسورة وآخره طاء مهمله ) ، وهو لعرب يعرفون ببني مسكين بيت رئاسة ، وكانوا يملكون غالب السحول ونواحي من بعدان .
وحصن شواحط : خرج منهم جماعة من الفضلاء .
هامش
( 1 ) بني علقمة : من قبائل خولان بن عمرو في صعدة ، ومنهم بيت في مدينة ذي سفال جنوب إب ، قيل إن جدهم نزل ذي سفال حوالي القرن الرابع الهجري . المقحفي : معجم البلدان والقبائل اليمنية ، 2 / 1106 .
( [ 964 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 232 ، الأكوع : هجر العلم ومعاقله في اليمن ، 2 / 980 .
( [ 965 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 348 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 548 .