أسند هذا القسم إلى طالبة في قسم التاريخ - جامعة صنعاء - لتسجيل درجة الماجستير « 1 » ، وما زالت حتى كتابة هذه السطور في طور الإعداد والتحقيق .
وبحكم اختلاف البشر وإمكاناتهم وقدراتهم فإن من الإنصاف أن نؤكد على أن الأربعة الباحثين اختلفت قدراتهم وإمكاناتهم من واحد إلى آخر ، وكذلك مع اختلاف المشرفين ، والمنهجية التي اتبعها كل باحث بناء على توجيهات مشرفه . ولهذا قد يلاحظ القارئ تفاوتا وتباينا في عمل التحقيق في كل جزء من الأجزاء الأربعة محتفظا باسم محققه . ولم تتدخل دار النشر إلا في جمع المصادر في قائمة واحدة . وفي عمل أرقام مسلسلة لكل التراجم في كل الأجزاء ، مع عمل فهارس عامة للكتاب كله .
ويحسن بي في هذه المقدمة القصيرة أن أشير إلى شيء ساد في هذا الكتاب ، وهو أن المؤلف نقل في بعض التراجم معلومات تتعلق بالتصوف والمتصوفة دون أن يشير إلى أي تعليق من قريب أو من بعيد ، مما يدل على أنه مؤيد لها ، رغم ما يمتلكه من ملكة ناقدة ، وقدرة على التفنيد التي ظهرت في أكثر من موضع في كتابه أما أن يدخل في الروايات الواردة عن التصوف والمتصوفة فهذا لم يحاول إقحام نفسه فيه ، ولا نظن إلا أنه كان كأحد أبناء عصره الذين كانوا في عمومهم يميلون إلى التصوف ، خاصة إذا ما عرفنا أن السلاطين من بني رسول كانوا يتبنون هؤلاء المتصوفة - أو راضين عن مسلكهم على الأقل - وحتى لو افترضنا أن الخزرجي لا يميل إلى التصوف فإنه لم يتخذ موقفا معاديا من المتصوفة لقربهم من السلاطين فيتحول رضاهم عنه إلى غضب عليه هو في غنى عنه .
وأخيرا إذا كان لي أن أقول كلمة شكر فهي في حق دار النشر ( مكتبة الجيل الجديد - صنعاء ) فإنني أقدم لهم الشكر الجزيل نيابة عن الباحثين الأربعة لإقدامها على تجشم صعاب الطباعة ، ولا أكون متجاوزا إن تعمدت ذكر كل من أبي حسان أبا زيد على متابعة هذا العمل خطوة بخطوة ، وعبد الحميد الشرعبي على قراءته الفاحصة للكتاب كله والعمل على تصحيح ما يحتاج إلى تصحيح . .
والشكر موصول للعاملين على آلات الطباعة . .
متمنيا للجميع التوفيق والسداد ، ، ،
هامش
( 1 ) اسمها : مياسة الريمي . . وتحت إشراف د . رضوان الليث .