وصنعاء وعدن وزبيد من اليمن . وقد اختلف في نسبة هذا الكتاب ، فمنهم من نسبه للسلطان الأشرف الثاني إسماعيل « 1 » ، ومنهم من نسبه للخزرجي وقد ترجح نسبة الكتاب للخزرجي وفق الشواهد من كلام المؤرخين ، والأدلة من محتوى الكتاب ، ولقد أفاض أحد الباحثين في مناقشة هذا الأمر ، وساق من الشواهد والأدلة ما يفيد نسبة الكتاب للخزرجي « 2 » ، ويبدو أنه قد أصاب فيما ذهب إليه . ويؤكد ذلك ما توصل إليه عدد ممن حقق نسبة هذا الكتاب « 3 » .
وللكتاب عدة نسخ أصلية ومصورة موزعة بين عدد من المكتبات « 4 » ، وقد تم نشر الجزء المتعلق بتاريخ اليمن مخطوطا « 5 » ، ويمثل البابين الرابع والخامس من القسم الثاني من الكتاب ، كما تم نشر جزء من القسم الأول محققا ويشتمل على تاريخ الخلفاء العباسيين ، وذلك من عهد الخليفة الناصر لدين اللّه أحمد بن الحسن المستضيء ( 575 - 622 ه / 1180 - 1225 م ) ؛ وحتى سقوط الخلافة العباسية سنة ( 656 ه / 1258 م ) « 6 » .
- العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية « 7 » .
كتاب في تاريخ الدولة الرسولية ، جمع فيه المؤلف بين الترتيب الموضوعي والحولي ، فجعل كل فصل فيه خاص بعهد سلطان من الرسوليين ثم يأخذ في سرد الأحداث المتتابعة سنويا ، ويختم أحداث السنة بذكر الوفيات من العلماء والأمراء والأعيان ، وانتهى فيه إلى وفاة
هامش
( 1 ) السخاوي ، الضوء ، 2 / 299 ؛ الملك الأشرف ، العسجد المسبوك ، مقدمة المحقق ، 14 - 24 .
( 2 ) عسيري ، الخزرجي وآثاره ، 101 - 123 .
( 3 ) سيد ، مصادر تاريخ اليمن ، 162 ؛ الأكوع ، الخزرجي ومؤلفاته ، 122 ؛ الجاسر ، الخزرجي المؤرخ ، 209 .
( 4 ) سيد ، مصادر تاريخ اليمن ، 162 ؛ الحبشي ، مصادر الفكر ، 466 ؛ عسيري ، الخزرجي وآثاره . 121 - 126
( 5 ) وفيه إضافات في آخره من عدة كتب منها بغية المستفيد ، لابن الديبع ، جعلته ينتهي بسقوط الدولة الرسولية سنة ( 858 ه / 1454 م ) ، وصدر عن وزارة الإعلام والثقافة بالجمهورية اليمنية .
( 6 ) صدر بتحقيق شاكر محمود عبد المنعم ، عن دار البيان ببغداد ، سنة ( 1395 ه / 1975 م ) ، 173 .
( 7 ) البغدادي ، هدية العارفين ، 5 / 728 ؛ سيد ، مصادر تاريخ اليمن ، 164 ؛ الحبشي ، مصادر الفكر ، 467 .