الخزرجي « 1 » وكانت وفاته سنة سبع وسبعين وقيل سنة مائة من الهجرة واللّه أعلم .
« [ 246 ] » السلطان الملك الناصر أيوب بن طغتكين بن أيوب بن شاذي سلطان اليمن في عصره
كان ملكا شابا ، عاقلا ، وادعا ، تملك بعد قتل أخيه الملك المعز إسماعيل بن الملك [ العزيز ] « 2 » طغتكين - المقدم ذكره « 3 » - وكان سلطنة الناصر المذكور في سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ، وقيل في سنة تسع وتسعين وخمس مائة - بتقديم التاء في الكلمتين معا - ، وكان القائم بدولته الأمير سيف الدين سنقر الأتابك - الآتي ذكره - ، وكان هو الذي رباه ولذا قيل له الأتابك ، وهذه الكلمة إنما توضع لمن يربي أولاد الملوك ، قاله ابن خلكان « 4 » ، ولما توفي سنقر الأتابك - في التاريخ الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى « 5 » - اسند أمر مملكته إلى الأمير علم الدين وردشار « 6 » ، وكان الأمير علم الدين شجاعا ، مقداما ، فتصاول هو والإمام عبد اللّه بن حمزة « 7 » على اليمن مصاولة شديدة ، وكانت لهم أيام مشهورة ، ووقعات مذكورة « 8 » ، ولم يزل قائما بالملك إلى أن توفي - في التاريخ الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى - ولما توفي علم الدين وردشار في تاريخه استوزر السلطان الملك الناصر بعده الأمير بدر الدين غازي بن
هامش
( 1 ) تشير المصادر أن وفاته ( 99 ه ) وقيل ( 100 ه ) . انظر : ابن سعد ، الطبقات ، 5 / 262 ؛ ابن حبان ، علماء الأمصار ، 106 ؛ الذهبي ، العبر ، 1 / 90 .
( [ 246 ] ) أبو شامة ، الذيل على الروضتين ، 68 ؛ المقريزي ، السلوك ، 1 / 160 ؛ ابن حاتم ، السمط ، 148 ، 153 ؛ الحمزي ، تاريخ اليمن ، 92 ، 93 ؛ الجندي ، السلوك ، 2 / 537 ؛ المرتضى الزبيدي ، ترويح القلوب ، 49 ؛ الخزرجي ، العسجد ، 179 ؛ بامخرمة ، تاريخ ثغر عدن ، 56 ؛ قلادة النحر ، 3 / 73 ؛ الزركلي ، الأعلام ، 2 / 38 .
( 2 ) سقط في الأصل والمثبت من ب وم .
( 3 ) انظر ترجمة رقم : 129 .
( 4 ) وفيات الأعيان ، 1 / 365 .
( 5 ) توفي الأتابك سنقر سنة ( 607 ه ) وقيل ( 609 ه ) . انظر : ابن حاتم ، السمط ، 147 ؛ الجندي ، السلوك ، 2 / 537 .
( 6 ) ستأتي ترجمته .
( 7 ) ستأتي ترجمته .
( 8 ) عن هذه الوقعات . انظر : أبي فراس بن دعثم ، السيرة المنصورية ، 2 / 30 ، 218 ؛ 2 / 947 .