ومدحه الفقيه علي بن محمد الناشري بقصيدة مثلها في الوزن والروي فقال :
بالمصطفى أقسمت « 1 » والمصطفى * ما في ملوك الأرض كالأشرف [ . . . ] « 2 »
ومن مدائحه المختارة فيه قوله ، وهي من مستحسنات شعره :
ما ضر طيفك يا أميمة إذ سرى * لو قال عن ذاك الحديث مفسرا
وأعاد من خبر المجانب ما نوى « 3 » * وروى على حكم الحقيقة ما جرا
أهاله طيفا على بعد المدى * وافى إلى وادي العقيق مذكرا
أني ليطربني الخيال إذا سرى * ممن أحب وبرق دامه أن شرا
ويشوقني حادي المطي إذا حدا * متشوقا أشجانه متذكرا
يا جار إن حار الدليل فهذه * نيران علوه موقدات بالعرا
يسرى عليها المهتدى وتفوح ما * تلك المواقد للنواشق عنبرا
آه وما آه بنافعة لمن * أمسى يسيح من الدموع معصفرا
لعبت به أيدي النوى وتفرقت * آراؤه أبدا [ سني ] « 4 » متنكرا
ويقول عاثره « 5 » [ لعن لعناده ] « 6 » * حتى تكاد حقيقة أن تعذرا
كرر علي حديثهم فحديثهم * ما زال يعذب في السماع مكررا
هامش
( 1 ) لا يجوز القسم والحلف بغير اللّه تعالى ، وقد ورد عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أحاديث عدة في النهي عن ذلك ، قال صلّى اللّه عليه وسلم " فمن كان حالفا فليحلف باللّه أو ليصمت " صحيح البخاري ، كتاب الأيمان والنذور ، حديث رقم 6646 ، 7 / 281 .
( 2 ) بياض بمقدار عشرة أسطر في جميع النسخ .
( 3 ) جاء في م : ما حوى .
( 4 ) الكلمة غير واضحة في الأصل والمثبت من م .
( 5 ) جاء في م : عاذلة .
( 6 ) بياض في الأصل ، والمثبت من م .