كثير من الطلبة ، وقصد من الأماكن البعيدة ، ولم يكن له نظير في عصره ، وكان مبارك التدريس ، كريم النفس ، حسن الأخلاق .
وكان فقيها في مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه اللّه ، وتفقه بوالده موسى بن علي « 1 » ، وأخذ والده الفرائض والحساب عن الفقيه علي بن عبد اللّه الفرضي الزيلعي « 2 » ، تلميذ أبي العباس أحمد بن موسى بن عجيل « 3 » رحمة اللّه عليهم أجمعين .
وكان ميلاد الفقيه - المذكور - يوم الثامن والعشرين من ذي الحجة من سنة سبع مائة ، وتوفي يوم الثامن عشر من ذي الحجة من سنة اثنتين وتسعين وسبع مائة ، قبل انقضاء القرن بثمان سنين واللّه أعلم .
- وسأذكر ولده علي بن أحمد في موضعه من الكتاب « 4 » - والنخلي - بنون مفتوحة وخاء معجمة ساكنة ولام مكسورة بعدها ياء نسب واللّه أعلم - ، نسبة إلى النخل من وادي زبيد « 5 » ، وباللّه التوفيق .
« [ 185 ] » الإمام « 6 » أبو العباس أحمد بن الفقيه موسى بن علي بن عمر بن عجيل الفقيه المشهور والعالم المذكور
هامش
( 1 ) الأهدل ، تحفة الزمن ، 2 / 282 .
( 2 ) ستأتي ترجمته .
( 3 ) انظر ترجمة رقم : 185 .
( 4 ) ستأتي ترجمته .
( 5 ) نخل زبيد : منطقة زراعية يكثر فيها النخل وهي إلى الغرب من المدينة خارج أسوارها في الوادي . انظر : ابن المجاور ، تاريخ المستبصر ، 95 ؛ الحضرمي ، زبيد ، مساجدها ومدارسها ، 27 .
( 6 ) جاء في ب : الإمام الكبير الشهير .
( [ 185 ] ) الجندي ، السلوك ، 1 / 481 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 192 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 218 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 359 ؛ الشرجي ، طبقات الخواص ، 57 ؛ السبكي ، طبقات الشافعية ، 8 / 40 وذكر اسمه : أحمد بن عيسى . الأسنوي ، طبقات الشافعية ، 2 / 101 ؛ اليافعي ، مرآة الزمان ، 4 / 158 ؛ الفاسي ، العقد -