وامتحن بقضاء عدن ، وأقام هنالك مدة ، ثم عاد إلى بلده وتوفي بها ، في شعبان من سنة ثلاثين وست مائة ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 183 ] » أبو العباس أحمد بن موسى بن الحسين بن قحيش الأشعري
كان فقيها فاضلا ، أخذ الفقه عن الفقيه الفاضل إسحاق بن حسن الأشعري « 1 » ، وتفقه أيضا بالفقيه أحمد بن إبراهيم بن أحمد اليافعي « 2 » بأخذه عن شيخيه الإمامين أحدهما : زيد بن الحسن بن محمد الفائشي « 3 » ، والآخر يحيي بن محمد بن عمران السكسكي .
قال ابن سمرة « 4 » : مسكنه قيصع ، وكان مولده في رجب من سنة خمس مائة ، وتوفي في ربيع الأول من سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 184 ] » أبو العباس أحمد بن موسى بن علي بن زكريا ، الفقيه ، الحنفي ، الفرضي ، النخلي ، الأشعري ، الفاشي ، المعروف بابن الجلاد
كان فقيها فاضلا ، عارفا ، فرضيا ، مجودا ، بارعا في معرفة الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والدور و [ الوصايا ] « 5 » والهندسة ، وكان شيخ الفرضيين في عصره ، وعليه استفاد
هامش
( [ 183 ] ) ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، 238 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 2 / 710 .
( 1 ) لم أقف له على ترجمته في المصادر المتاحة .
( 2 ) ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، 170 ، الجندي ، السلوك ، 1 / 338 .
( 3 ) ستأتي ترجمته .
( 4 ) طبقات فقهاء اليمن ، 238 .
( [ 184 ] ) الخزرجي ، العقود ، 2 / 184 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 655 ؛ الأهدل ، تحفة الزمن ، 2 / 282 ؛ ابن حجر ، الدرر الكامنة ، 1 / 343 ؛ الزركلي ، الأعلام ، 1 / 261 .
( 5 ) جاء في جميع النسخ : والمعايا ، والمثبت هو الصواب وعلم الدور والوصايا : هو علم يتعرف منه مقدار ما يوصى به إذا تعلق بدور في بادي النظر وهو من العلوم المتصلة بعلم المواريث . انظر : طاش كبرىزاده ، مفتاح السعادة ، 1 / 370 .