تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
واستصغرت نفسه الدّنيا لقاصده * فلو حواها لكانت كلها « 1 » يهب
وله آثار حميدة منها : جامع في قرية وعلان « 2 » ، وعليه وقف جيد ، ومعاملة للأيتام « 3 » ، وسقاية بقرية حصلة ، وكان ذلك كله بإشارة الفقيه الوعلاني « 4 » - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى - ، ومن آثاره أيضا مدرسة « 5 » في مدينة الجؤة ، قيل له حين وقف عليها : فإذا خربت الجؤة إلى أين ينتقل الوقف ؟ فقال : معاذ اللّه أن تخرب الجؤة ، وهي تحت الحصن الذي هو خزانة ملوك اليمن . ( قال الجندي « 6 » : فقدّر اللّه تعالى أن أولاده عاندهم الطواشي ياقوت « 7 » [ عنادا ] « 8 » بليغا ، حتى هربوا عن الجؤة ، وخربت بيوتهم ، وأراضيهم ، وخربت المدرسة واستمر خرابها إلى الآن ) « 9 » . قال الجندي « 10 » : وهو الذي بنى الصفين الأخيرين من جامع السمكر ، وأحدث في طريق تعز بئرا ، وحوضا ، وسقايتين ، وقد استولى الخراب على الجميع .
هامش
( 1 ) جاء في ب وم : بعض ما . ( 2 ) وعلان : منها قريتان وعلان الشرقي ووعلان الغربي ، وتقع في عزلة الأعروق في المعافر جنوب تعز . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 407 ، حاشية 2 ؛ المقحفي ، معجم البلدان ، 2 / 1880 . ( 3 ) المعلامة : هو مكان تعليم الصبيان واجتماعهم لقراءة القرآن والتهجي والكتّابة لدن المعلم . وهي لغة دارجة في عموم اليمن ، وهو ما يسمى الكتّاب . وتتكون من حجرة واحدة ملحقة بالمسجد . انظر : محمد بن علي الأكوع ، صفحة من تاريخ اليمن الاجتماعي ، 32 ؛ العبّادي ، الحياة العلمية في زبيد ، 158 . ( 4 ) ستأتي ترجمته . ( 5 ) الأكوع ، المدارس ، 90 . وأطلق عليها : المدرسة النزارية ؛ نسبة لمؤسسها . ( 6 ) السلوك ، 2 / 408 . ( 7 ) ستأتي ترجمته . ( 8 ) سقط في الأصل ، والمثبت من م . ( 9 ) ( ) ساقط في ب . ( 10 ) السلوك ، 2 / 408 .