وهم ولد « 1 » للّام بن الحارث بن ساعدة بن نبت بن نهشل بن الشاهد بن عك « 2 » .
ولم أتحقق تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى ، وزمنه معروف بشيخه ، واللّه أعلم .
« [ 176 ] » [ أبو العباس ] « 3 » أحمد بن محمد بن مفضل بن عبد الكريم بن أسعد بن سبأ النزاري
كان رجلا « 4 » مذكورا ، مشهورا ، عالي الهمة ، شهما ، قدم جده مفضل بن عبد الكريم من ناحية أبيه إلى الجؤة « 5 » فسكنها واستوطنها وأحبها وتأهل فيها ، فحصل له فيها أولاد وذرية ، فكان من ذريته هذا أحمد بن محمد بن مفضل - المذكور - ترأس والتزم البلاد من عدن إلى الجند .
وكان شهما ، حازما ، ذا مروءة وديانة ، ومحبة للفقهاء وصحبتهم ، وكان قيامه في الدولة المنصورية .
وقصده القصاد ، ومدحه الشعراء ، ومن مدائحهم قول بعضهم في قصيدة امتدحه بها ، قال الجندي : أنشدنيها بعض الفضلاء ، فعلق بذهني منها هذه الأبيات :
يا طالب الجود يمّم للندى جؤة * وأنزل فقد حلّ فيها الوابل السّكب
واقصد بمدحي أمين الدين إنّ له * مواهبا ليس تحصي عدّها الكتب
فاضت بحار يديه للورى ذهبا * فهل سمعتم ببحر موجه الذّهب
هامش
( 1 ) جاء في ب : أولاد .
( 2 ) انظر : الأشعري ، التعريف في الأنساب ، 106 .
( 3 ) بياض في الأصل ، والمثبت من ب وم .
( [ 176 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 408 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 875 ؛ الأكوع ، المدارس ، 90 ؛ هجر العلم ، 1 / 402 .
( 4 ) جاء في ب : فقيها .
( 5 ) الجؤة : بلدة خربة كانت تحت حصن الدّملوة من جهة الشرق ، في ناحية الصّلو من قضاء الحجرية ، وأعمال تعز .
انظر : الأكوع ، هجر العلم ، 1 / 400 ؛ المقحفي ، معجم البلدان ، 1 / 369 .