الملك المؤيد ، والسلطان الملك المجاهد شيء كثير ، ( فمن مدائحه في السلطان الملك المجاهد قوله :
أيام دهرك في السعود سواء * فلكل يوم من سناك سناء
يوم أغر ودولة غراء في * زمن أغر وطلعة غراء
كسيت بك الأيام نورا فاستوى * بجبينك الإصباح والإمساء
وأفاك عيد سعادة فتهنئة * وله بوجهك ذا السعيد بهاء
لم يلق وجهك قط عيد قبله * إلا مضى وعليه منك ضياء
شرفا لعصر أنت فيه فإنه * زهرت به ذي الدولة الزهراء
يا أيها الملك المجاهد من إذا * نودي [ فإن ] « 1 » جوابه النعماء
بماذا تناظرك الملوك فإن علوا * يوما فقد شرفت بك العلياء
أو إن حلتهم بلا بهاء تيجانهم * فلتاجك المعقود منك بهاء
وقف المسامي منهم لما غدت * من دون رتبة فخرك الجوزاء
أنتم ملوك العالمين وفيكم * الخلفاء والشهداء والعلماء
أيرى كوالدك المؤيد أو * كوالده الذي ختمت به الخلفاء
أو جدك المنصور ذي النور الذي * تسعى على أنواره الشهداء
اللّه خصكم بكل فضيلة * شهدت لكم بجلالها الأعداء
قد أشرقت أحسابكم ووجوهكم * فتكشفت عن نورها الظلماء
أصبحت في عقد الفخار فريدة * عدمت لك الأشباه والنظراء
وتناظرت في جانبيك « 2 » مفاخر * من حولك الآباء والأبناء
هامش
( 1 ) جاء في الأصل : فاته ، والمثبت من م .
( 2 ) جاء في م : حاجبيك .