تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
الملك المؤيد ، والسلطان الملك المجاهد شيء كثير ، ( فمن مدائحه في السلطان الملك المجاهد قوله :
أيام دهرك في السعود سواء * فلكل يوم من سناك سناء يوم أغر ودولة غراء في * زمن أغر وطلعة غراء كسيت بك الأيام نورا فاستوى * بجبينك الإصباح والإمساء وأفاك عيد سعادة فتهنئة * وله بوجهك ذا السعيد بهاء لم يلق وجهك قط عيد قبله * إلا مضى وعليه منك ضياء شرفا لعصر أنت فيه فإنه * زهرت به ذي الدولة الزهراء يا أيها الملك المجاهد من إذا * نودي [ فإن ] « 1 » جوابه النعماء بماذا تناظرك الملوك فإن علوا * يوما فقد شرفت بك العلياء أو إن حلتهم بلا بهاء تيجانهم * فلتاجك المعقود منك بهاء وقف المسامي منهم لما غدت * من دون رتبة فخرك الجوزاء أنتم ملوك العالمين وفيكم * الخلفاء والشهداء والعلماء أيرى كوالدك المؤيد أو * كوالده الذي ختمت به الخلفاء أو جدك المنصور ذي النور الذي * تسعى على أنواره الشهداء اللّه خصكم بكل فضيلة * شهدت لكم بجلالها الأعداء قد أشرقت أحسابكم ووجوهكم * فتكشفت عن نورها الظلماء أصبحت في عقد الفخار فريدة * عدمت لك الأشباه والنظراء وتناظرت في جانبيك « 2 » مفاخر * من حولك الآباء والأبناء
هامش
( 1 ) جاء في الأصل : فاته ، والمثبت من م . ( 2 ) جاء في م : حاجبيك .