ولأهل المدينة وغيرهم فيه اعتقاد عظيم ، ولا يزالون يتكررون لزيارة قبره في غالب أوقاتهم ، وإذا كان يوم الجمعة وانقضت الصلاة خرجوا بأجمعهم من الجامع إلى تربته ، وتربته [ من ] « 1 » الترب المقصودات لطلب الحاجات ، واندفاع المضرات « 2 » . قال الجندي « 3 » : وقد زرته مرارا ورأيت من بركته آثارا . رحمة اللّه عليه .
« [ 166 ] » أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن يوسف بن إبراهيم بن حسين بن حماد - بفتح الحاء المهملة وفتح الميم المشددة - بن أبي الخل المأربي
كان فقيها فاضلا ، عارفا بالفقه والفرائض ، وكان يعرف بالمدرس ، لأنه أول من درّس من بني أبي الخل ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى . ( ولما توفي خلفه ولده محمد بن أحمد « 4 » وكان فقيها عارفا ، زاهدا ، ورعا ، ولم يتزوج في مدة حياته ، وكان تربا لابن عمه أحمد ابن الحسن « 5 » - المذكور أولا - وكان تفقهه بالإمام أحمد بن موسى بن عجيل ، وعمّر طويلا حتى بلغ عمره الثمانين أو جاوزها ، وكان وفاته في سنة تسع عشرة وسبع مائة « 6 » ، رحمه اللّه تعالى ) « 7 » .
هامش
( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت من م .
( 2 ) هذه الأفعال والمعتقدات تخرج زيارة القبور عن مقصودها وقد تقدم التعليق عليها . انظر : ترجمة رقم 6 ، حاشية 6 .
( 3 ) السلوك ، 1 / 373 .
( [ 166 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 336 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 353 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 1 / 171 .
( 4 ) انظر ترجمته في : الجندي ، السلوك ، 2 / 336 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 353 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 1 / 172 .
( 5 ) انظر ترجمة رقم 71 .
( 6 ) جاء في الجندي سنة سبع عشر وسبع مائة . انظر : السلوك ، 2 / 336 .
( 7 ) ( ) ساقط في ب .