يقع العامة بكم وبه ، ثم أمر الخطيب أن يبقى على حالته الأولى . قال الجندي « 1 » : وقد سمعت أن الرجل الذي خطب رجل من صهبان « 2 » ، يقال له : الطنم « 3 » ، واللّه أعلم ) « 4 » .
« [ 160 ] » أبو العباس أحمد بن محمد بن سالم المعروف بابن علاق
كان فقيها جيدا ، صالحا ، تفقه في بدايته [ بأبي ] « 5 » رشاح « 6 » ، وكان أبو رشاح « 7 » قاضيا فعزل عن القضاء ، فجعل هذا مكانه ، فقام في القضاء مدة وتوفي ، فأعيد أبو رشاح في القضاء ، وكان قضاؤه مرضيا ، ( وأرسله الملك الواثق « 8 » معزيا إلى أخيه الأشرف بوالدهما السلطان الملك المظفر ، ثم أرسله الملك الواثق معزيا بأخيه الأشرف إلى أخيه الملك المؤيد ، فاجتمع إليه « 9 » الفقهاء وراجعوه ، واعترفوا بفضله وذلك في الدولة المؤيدية ، وكان الثناء عليه حسنا في القضاء ) « 10 » .
وكان تفقهه بأحمد بن أباططة « 11 » ، وبابن عبد القدوس « 12 » ، وهو خاله ، وزوجه بابنته ، وسيأتي ذكر ابن عبد القدوس في موضعه من الكتاب إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) السلوك ، 1 / 504 .
( 2 ) صهبان : بضم فسكون ففتح ، بطن من مذحج ، يسكنون منطقة سميت بهم تعرف بصهبان نعيمة ، الواقعة في جنوب مدينة إب بجوار جبلة . انظر : المقحفي ، معجم البلدان ، 1 / 923 .
( 3 ) ذكر الجندي أن اسمه : الصبح . انظر : السلوك ، 1 / 504 .
( 4 ) ( ) ساقط في ب .
( [ 160 ] ) لم أجد له ترجمة .
( 5 ) جاء في الأصل : بابن ، والمثبت من ب وم .
( 6 ) هو إبراهيم بن أبي بكر . انظر ترجمة رقم 10 .
( 7 ) جاء في م : وشاح . .
( 8 ) هو الملك الواثق إبراهيم بن المظفر يوسف ، حاكم ظفار . انظر ترجمة رقم 480 .
( 9 ) جاء في م : به .
( 10 ) ( ) ساقط في ب .
( 11 ) هو أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد اللّه أباططة الظفاري ، فقيه محقق ، توفي بزبيد سنة ( 729 ه / 1328 م ) . انظر : بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 554 .
( 12 ) ستأتي ترجمته .