تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
( وكانت الدار الشمسي « 1 » وهي أخت السلطان الملك المظفر يوسف بن عمر قد أوقفت وقفا جيدا من أملاكها يغل في كل سنة قدرا جيدا من البر جعلته وقفا على الواقف في رباط قرية الفراوي ، فلما استقر الفقيه المذكور في قرية الفراوي كرهه « 2 » ولم يأخذ منه شيئا تورعا فانقطع ذلك عن القائم في الرباط من ذلك الوقت إلى يومنا هذا ) « 3 » . وكانت وفاة الفقيه المذكور ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة بقيت من ذي القعدة سنة سبع وتسعين وست مائة - بتقديم السين في الأول وتأخيرها في الثاني - وقبر إلى [ جنب ] « 4 » قبر الأديب سعيد وهو شرقي القرية ، رحمه اللّه تعالى . ( والفراوي : بفاء مفتوحة بعد آلة التعريف بعدها راء مفتوحة أيضا بعدها ألف ثم واو مكسورة بعدها ياء النسب . واللّه أعلم ) « 5 » .

« [ 76 ] » أبو العباس أحمد بن حمزة بن علي بن الحسين الهزامي ثم السكسكي

كان فقيها فاضلا ، متأدبا ، يقول شعرا حسنا ، ومن شعره قصيدته التي رحلها من قريته الذكرة « 6 » إلى مكة المشرفة ، وهي التي أولها :
هامش
( 1 ) هي الدار الشمسي بنت المنصور عمر بن علي بن رسول ، كانت حازمة صاحبة رأي ، ولها العديد من المآثر من مدارس وأوقاف وصدقات . توفيت سنة ( 695 ه / 1295 م ) . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 41 ، الخزرجي ، العقود ، 1 / 245 ؛ الحبشي ، معجم النساء ، 72 . ( 2 ) جاء في م أكرمه . ( 3 ) ( ) ساقط في ب . ( 4 ) الكلمة ساقطة في الأصل ، والمثبت من ب وم . ( 5 ) ( ) ساقط في ب . ( [ 76 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 85 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 198 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 206 ؛ الأكوع ، المدارس ، 130 . ( 6 ) الذّكرة : قرية عامرة من قرى الجندية العليا من مديرية التعزية ، قرب الجند غربي مطار تعز كانت تمر بها القوافل المتجهة من صنعاء إلى تعز والعكس . انظر : المقحفي ، معجم البلدان ، 1 / 648 .